let me love you
  • LECTURAS 261,728
  • Votos 11,739
  • Partes 36
  • LECTURAS 261,728
  • Votos 11,739
  • Partes 36
Concluida, Has publicado feb 02, 2014
حديثة في لندن 
التقت بهولائك الشباب 
 تقع بمشاكل لا تعد ولا تحصى  فتخرج منها بمساعدة واحد فقط 
ولكل قصة صفحة في مذكراتها او لنقل كتابها !!!





ون دي غير مشهورين في القصة
 بعض الاشياء المقتبسة من قصص اخرى
Todos los derechos reservados
Tabla de contenidos
Regístrate para añadir let me love you a tu biblioteca y recibir actualizaciones
O
#1let
Pautas de Contenido
Quizás también te guste
أميرة المافيا المفقودة de FatateLward
26 Partes Continúa
بعد قرونٍ من انتظار قدوم فتاة إلى عائلة سيلفا، أخيرًا وُلدت الطفلة التي طالما حلموا بها، جالبةً معها فرحةً لم تعشها العائلة منذ أجيال. لكن هذه الفرحة لم تدم طويلًا... في تلك الليلة المشؤومة، وبينما كان القصر غارقًا في السكون، انطلق صوت بكاء الطفلة، ممزوجًا بضجيج غريب، كأن الظلام نفسه يتحرك. هرع الجميع إلى غرفتها، لكنهم لم يجدوا سوى سرير فارغ وستائر تتمايل كأن يدًا خفية لامستها. اختفت الطفلة وكأن الأرض انشقت وابتلعتها، ولم يُعثر لها على أثر منذ ذلك الحين. مرت السنوات، سبعة عشر عامًا كاملة، كبر خلالها الشك في قلوبهم، وتلاشت آمال العثور عليها شيئًا فشيئًا... حتى جاء اليوم الذي عادت فيه. لكنها لم تكن الطفلة التي فقدوها. كانت فتاة غامضة، عيناها تحملان أسرارًا لا يعرفونها، ونظرتها باردة كأنها لم تنتمِ إليهم يومًا. هل كانت تعلم من هم؟ هل كانت تذكر أي شيء عنهم؟ والأهم... هل كانت ترغب في العودة إليهم؟ اللقاء لن يكون كما تخيلوه، فالفتاة التي عادت لم تعد طفلتهم، بل شخصًا آخر تمامًا... فهل سيستطيعون استعادتها؟ أم أن الزمن قد صنع منها كائنًا لا يمكن أن يعود لما كان عليه؟
7th Time Loop: the villainess enjoys a carefree life married de mamora1234
31 Partes Continúa
"ريشي! سأفسخ خطوبتي معك!!!" "نعم، فهمت." "ماذا؟" غادرت ابنة الدوق ريشي الحفلة المسائية بسرعة. كانت هذه هي المرة السابعة التي تنهي فيها ريشي خطوبتها. بدأت حياة جديدة من هنا، تستمتع بحياة صيدلانية وفارس يرتدي ملابس نسائية، قبل أن تفقد حياتها في سن العشرين وتعود إلى هذا المشهد حيث تم فسخ خطوبتها. في العادة، كان هذا ليحطم قلبها، لكن عقلية ريشي كانت قوية. "الآن، أي نوع من الحياة يجب أن أعيشها بعد ذلك؟" في حياتها الست الماضية، كانت مشغولة ولكنها مُرضية، بعد أن عاشت تجربة كونها خادمة وتاجرة، لكنها هذه المرة تريد أن تعيش حياة طويلة. إذا أمكن، فإنها ترغب أيضًا في أن تعيش حياة مريحة وهادئة. ابنة ديوك ، ريشي ، عالقة في دورة تبدأ من اللحظة التي يتم فيها إلغاء خطوبتها وتنتهي بالموت المبكر في سن العشرين. لقد دخلت حياتها السابعة الآن. في الماضي ، عاشت ريش الحياة في مجموعة متنوعة من المهن ، بما في ذلك التجارة والمعالجون والفرسان. لكن هذه المرة أرادت ببساطة أن تعيش حياة طويلة ومريحة! كانت الخطة الوحيدة للخروج عن طريقها من خلال مطالبة ولي العهد ، الذي كان القاتل في حياتها السابقة ، بالزواج منها بشكل غير مسبوق.
I AM NOT A WASTE [مكتملة] de Amna_tt
200 Partes Concluida
عندما تنتقل فتاة باردة وماكرة إلى جسد شابة أرستقراطية حمقاء ومجنونة بالرجال ماذا سيحدث؟ تسقط فتاة صغيرة تدعى كلير من فوق حصانها أثناء مطاردتها لصاحب السمو الملكي الأمير الثاني، وتفقد وعيها. ولكن عندما تفتح عينيها أخيرًا، تجد أن نظراتها باردة كالثلج وبعد فترة وجيزة، تشرق ضوءًا ساطعا يذهل المملكة بأكملها في عالم تعتمد فيه القوة على السحر والقوة، كيف يمكن لشخص غبي مثلها أن يبقى على قيد الحياة؟ لكنها سرعان ما أذهلت الجميع بإتقانها للسحر ودو تشي، مما مهد طريقا جديدا لنفسها أجبر صاحب السمو الملكي الأمير الثاني على الذهاب لزيارتها من قبل الإمبراطور، لكن الخدم أخبروه بأنها مشغولة عندما رأى الأمير الثاني "المشغولة" تشرب الشاي على مهل، متجاهلة إياه، ارتعش وجه الأمير الوسيم كان فارسها الشخصي، جان، ينظر إليها دائما باشمئزاز ولكن بينما كان هو والعديد من الآخرين يشاهدونها تتألق في المجد والقوة، لم يتمكنوا من منع أنفسهم من السؤال ""هل هذه حقا الفتاة التي عرفوها؟"
Quizás también te guste
Slide 1 of 10
أميرة المافيا المفقودة cover
10% cover
♥My spoiled ♥ cover
HER SAVIOR: عِشقَ ألرَئيِس  cover
اّلّغّيّمّةّاّلّسّاّكّنّةّ  cover
7th Time Loop: the villainess enjoys a carefree life married cover
لوتيا ❀ Luttia  cover
Kusuriya no Hitorigoto cover
قراصنة العنقاء cover
I AM NOT A WASTE [مكتملة] cover

أميرة المافيا المفقودة

26 Partes Continúa

بعد قرونٍ من انتظار قدوم فتاة إلى عائلة سيلفا، أخيرًا وُلدت الطفلة التي طالما حلموا بها، جالبةً معها فرحةً لم تعشها العائلة منذ أجيال. لكن هذه الفرحة لم تدم طويلًا... في تلك الليلة المشؤومة، وبينما كان القصر غارقًا في السكون، انطلق صوت بكاء الطفلة، ممزوجًا بضجيج غريب، كأن الظلام نفسه يتحرك. هرع الجميع إلى غرفتها، لكنهم لم يجدوا سوى سرير فارغ وستائر تتمايل كأن يدًا خفية لامستها. اختفت الطفلة وكأن الأرض انشقت وابتلعتها، ولم يُعثر لها على أثر منذ ذلك الحين. مرت السنوات، سبعة عشر عامًا كاملة، كبر خلالها الشك في قلوبهم، وتلاشت آمال العثور عليها شيئًا فشيئًا... حتى جاء اليوم الذي عادت فيه. لكنها لم تكن الطفلة التي فقدوها. كانت فتاة غامضة، عيناها تحملان أسرارًا لا يعرفونها، ونظرتها باردة كأنها لم تنتمِ إليهم يومًا. هل كانت تعلم من هم؟ هل كانت تذكر أي شيء عنهم؟ والأهم... هل كانت ترغب في العودة إليهم؟ اللقاء لن يكون كما تخيلوه، فالفتاة التي عادت لم تعد طفلتهم، بل شخصًا آخر تمامًا... فهل سيستطيعون استعادتها؟ أم أن الزمن قد صنع منها كائنًا لا يمكن أن يعود لما كان عليه؟