Darkness Of The Shadows...

Darkness Of The Shadows...

  • WpView
    Reads 105
  • WpVote
    Votes 10
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Sep 6, 2017
البدايه لم تكن قيد الانصاف لكن الوسيله كانت حجه الغايه اقف بالخارج مع قلب مأخوذ لحيث لا مرد ، جميعنا كذلك حيث لا المنزل او الذكريات و حتى عائله عالق بنقطه اللاتقدم وحيد مع قطرات المطر بقلب هش انظر للسماء " ارجوا ان تراعى انى اواجه تلك المعارك بمفردى ، ليس من العدل ان تكدسى تلك الهموم دفعه واحده ، حاربينى بشرف- " "نرجو احناا ان تخلص ام المقدمة عشان احنا خللنا هنا..اماال لو افتتاحية ام كلثوم كنت عملت ايه يابني؟" "تصدق انا غلطان يا معفن خد يا عم المايك و قدم انت..." " احم احم تستت تستت الله الله يارب يا ساتر بسم الله الرحمان الرحيم-" "ايهه دهه يا عم انت داخل خطبة الجمعة؟ و ايه "يارب يا ساتر" دي..دي تقولها وانت داخل الحمام حضرتكك" "بااااس خلاص انا هقول.... من الآخر كدا احنا اتشقلطنا من مرات ابونا سافانا-" "حشائش السافانا هقهقهقه" "بس يا بابا" "المهم زي ما كنا بنقول احنا اتشقلطنا من مرات ابونا و هنرجع حقنا بالعافية اولا والعنده معزة يربطها والسلام عليكم و رحمة الله و بركاتهه" "ايه ده بس كدا؟" "اه اومال انت فاكر ايهه" يلا ابتدواا القصة مش هنخيم هنا في المقدمة XD
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • عذراء على حافه الهاوية للكاتبه سما سعيد
  •  الخيانة المستحيلة 1
  • رفقاً بروحي(خطيئتي بغير حساب)
  • زواج وضلم ابن عمي
  • -﴾𝐷𝑒𝑎𝑑𝑙𝑦 𝐵𝑒𝑎𝑢𝑡𝑦﴿-
  • خُلِقَت لتتفادى الألم
  • قلب الاسد
  • حِزن مَواطن أحَوازي

ووقفت امامة وآردفت قائلة: انا عايزة اقولك ان الموضوع دة مكنش ينفع خالص تحدث مصطفى بتبلد: آيات.. هو مش انا قلت تسمعى الكلام وبس واسطرد بأمتعاض قائلا: مش احنا اتفقنا ان لو حد سألك تانى عن موضوع الخلفة تقوللهم انك حامل وبكلمات مرتجفة تحدثت آيات الية قائلة: اقول لهم حامل ازاى بس يامصطفى ماانت عارف.. مينفعش فتحدث اليها على مضض قائلا: تقصدى اية يعنى.. عايزة تقولى اية انطقى تحدثت آيات بتوتر قائلة: ابداً.. والله مااقصد حاجة خالص فـ هذى مصطفى بحديثة قائلاً : لاء تقصدى.. انتى.. انتى عايزة تعرفيهم عايزة تقوللهم وتفضحينى قدام العيلة ومن ثم صاح بوجهها قائلاً : مش كدا تراجعت آيات بضع خطوات خوفاً ومن ثم قالت بتهدج: انا.. لا والله انا عمرى مااعمل كدا ابداً بس انا عايزة اقولك ان الموضوع مش هينفع لانهم هيفهموا كل حاجة والحكاية هتنكشف وانا هطلع كدابة قدامهم ومن ثم اردفت بإصرارٍ: ودة مش ممكن اعملة ابداً وبعد ان اتمت جملتها تدفقت الدماء بعروقة وهاج كالبركان الثائر رمقتة بعينين حائرة فكان توجسها كبيراً من ردة فعلة فلم تكن تعلم ان ردة فعلة ستكون هكذا حينما وجدتة يهوى بيدة على وجهها بصفعة أهدر بها كرامتها واشعرتها بمهانة شديدة..

More details
WpActionLinkContent Guidelines