Story cover for Escape (N.H) by Hofa1D
Escape (N.H)
  • WpView
    Membaca 411
  • WpVote
    Vote 35
  • WpPart
    Bab 3
  • WpView
    Membaca 411
  • WpVote
    Vote 35
  • WpPart
    Bab 3
Bersambung, Awal publikasi Sep 16, 2017
تسارعت خطواتها المذعورة مع هبوط قطرات المطر بين شوارع لندن الباردة، تسارعت انفاسها و هي تسمع صوت اصتدام الاقدام السريع على الأرض المبلولة 
هي تعلم بإنها لن تستطيع الهرب منه، فصوت بكاء الرضيعة التي بين يداها لم تعطيها فرصة للإختباء منه. 
نظرت حولها بخوف، لا يوجد احد يساعدها، الساعة الرابعة فجراً و جميع سكان لندن نائمين في بيوتهم الدافئة تحت السقوف. 
اخذت تجري بخطواتها إلى حيث لا تعلم و اشتدت قبضتها على إبنتها التي لم تتوقف عن البكاء. 

"توقفي مكانك!" 
لم تسمع له و تسارعت قدماها لتخرج من الزقاق، توقفت عيناها الواسعة على مبنى كبير بقربها و انتفضت في اتجاهه. 
صعدت الدرج الصغير و قامت بوضع إبنتها ذات الثلاثة اشهر امام الباب. 
"سوف اعود لك عزيزتي ساره، اعدك" همست بحنان و إبهامها يمسح بلطف على خد الطفلة البريئة التي لا تعلم شيء عن الذي يحصل حولها. 

لم تضيع الأم المزيد من الوقت و قامت برن الجرس بجانب الباب و هربت بسرعة لتختفي بين الشوارع. 
شهقت بفزع عندما شعرت بيد تسحبها للأسفل بقوة لتقع على الارض. 

تأوهت بألم لتغطي وجهها بذراعاها رافضتاً النظر للرجل القذر الذي يلاحقها، وجه الرجل سلاحه للأسفل ليقابل جبهتها على بعد إنشات معدودة.

"محاولة جيدة للهروب مني،و لكن يؤسفني القول بإنها ستكون آخر محاولة" 
كان هذا
Seluruh Hak Cipta Dilindungi Undang-Undang
Daftar untuk menambahkan Escape (N.H) ke perpustakaan kamu dan menerima pembaruan
atau
Panduan Muatan
anda mungkin juga menyukai
رُكام oleh Noor-18Aedn
4 bab Bersambung
في يوما شتوي ماطر، الساعه الثالثه فجرا، كان نائم على سرير المستشفى، والدته نائمه على الارضيه البارده بقرب سريره، لم تستطع النوم طوال يومان وقد غفت عيناها في هذه الدقائق، حيث وقف الموت امام ابنها المبتسم له، استيقضت على صوت شهقه، فزعت ضانةً ان ابنها اختنق اثناء نومه، لكن لم يكن هكذا، كانت تلك شهقه الموت، الشهقه الاخيره التي سحبها، الشهقه التي اخذت روحه، وتركت ذالك الجسد الصغير هامدا على السرير، نظرت له وكان مغمض العينين ووجه مشرق، ابتسمت وربتت على شعره قليلا، توقفت يدها عندما شعرت بان شيئا ما غلط، تنفست بصعوبه وتلمست وجهه حركته قليلا، لم يستجب! لم يبستم او يضحك لها كما يفعل عادة، خرجت صرخاتها متقطعه ونهارت على الارض باكيه، كان الموت جيدا له وكانت تعرف هذا، لكنها لم تكن مستعده لفراقه، كانت مستعده تخدمه طول سنين حياتها، ولكن ليس فراقه، اختلط صوت نحيبها العالي مع الامطار الغزيره خارج النافذه، ربما حتى السماء حزينه لفراق أماً لأبنها.
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق )  oleh SarahAli_1997
70 bab Lengkap
عرفته شيطانا لا يرحم ... ذو قلب اسود ظالم ...كانت تحذر نفسها منه طوال الوقت وتوصي قلبها الا ينخدع برجوليته الطاغيه وجاذبيته المفرطه ... فهو مجرم ، قاسي ، فاسد ، ومغتصب حتى ... لكن قلبها الخائن أبى ان يصغي لها ... فوجدته ينجذب اليه عنوة عنها غارقا في سحره المخادع خاضعا لهواه الطاغ ... اخبرها انها له ولو بعد حين ... قيدها بالف قيد واحكم قبضته عليها ... نالت من قسوته وجبروته وعانت من حبه الكثير ... وبدلا من ان تكره قيده الذي يسجنها به وجدت نفسها تخشى التحرر منه ... اقتباس من احداث الروايه تطلعت بصدمه الى ذلك الرجل الذي سقط بجانبها جثه هامده والدماء بدأت تتسرب من جسده لتغرق المكان من حوله ... ذهبت ببصرها ناحيته فوجدته واقف بثبات وشموخ كعادته وكأنه لم يزهق روح بني ادم منذ لحظات ... لم يهتز للحظه واحده بعد فعلته هذه ولم يتردد ابدا وهو يطلق رصاصه تليها الاخرى اتجاهه مغتالا اياه بلا رحمه او تردد ... حدثها بنبرة هادئة لكنها مليئة بالقوه والسيطره ( هكذا انا يا جميلتي ... أقتل ... أدمر ... أضر ... انتهك ... افعل ما يحلو لي ... وما أريد ... وكيفما اريد ... دون ان أضع اي شيء في اعتباري ... ودون ان افكر في عواقب ما فعلته ...)
صغيرتي ملكي وملكيتي oleh LyLyMohamed9
69 bab Bersambung Dewasa
في غرفة من غرف ذللك القصر الضخم تختبئ تحت ملاءة السرير وترتجف منه خوفا ورعبا رغم كونه امانها وملاكها الحارس الا أنها تخافه وبشدة خصوصا عند غضبه يصبح شيطانا لا يعرف الرحمة خصوصا عند الغضب وهاهيا تسمع صوت خطواته الغاضبة في القصر تدعو الله في سرها الا يجدها . ماهذا صوت خطواته توقفت هل ذهب هوووف زفرت في راحة أنه ذهب وفيما هي سعيدة بذهابه يفتح باب الغرفة على مصرعه بقوة ويصفع الباب مرة أخرى مغلقا وتسمع صوت فرقعة مفتاح باب اكثر من مرة لم تجرئ على رفع رأسها تحت غطاء ولا داعي لذالك لأنها تعلم أنه هوااا مسبقا ومن رائحتة عطره وايضا لا احديجرؤ على الاقتراب منها سواه :همممم صغيرتي يبدو أن انني دللتكي كثيرا لدرجة انكي فكرتي حبي لكي ضعفا رغم أنه تكلم معها بهدوء إلا أن هدوئه مخيف اكثر من غضبه وفجأة فجلت برعب بسبب سحب غطاء سرير من عليها رفعت راسها وياليتها لم تفعل وجدته ملتصقا بهها وعيناه كا جمرتين من اللهب المشتعل. :اووه صغيرتي حان وقت عقابكي بحري
" تركة الظل.. الأجرام الدموية "  oleh Eternal_Lun
11 bab Bersambung
" حين فُتحت الأبواب ودخلت الفتاة الصغيرة بخطوات مترددة، التقت نظراته بنظراتها، وما إن وقعت عيناه على تورّم جفنها وخدها الأيسر حتى تجمد الهواء حوله. شيء ما في داخله ارتجف، كأن شرارة خافتة اشتعلت في عمق الظلام. تقلصت أصابعه فوق ذراع المقعد، وبدت أنفاسه أبطأ و أثقل، إلا أنه اكتفى برفع يده، وأشار إليها أن تقترب. اقتربت، مترددة كأنها تمشي على شفير عقاب غير معروف. وعندما وصلت إليه، مدّ ذراعيه، ورفعها إلى حجره برفق متناقض مع الهالة التي تحيطه. راح يتأمل ذلك الجانب المتورّم من وجهها، ثم مدّ يده ببطء بالغ نحوه ، وما ان وصلت أنامله إلى موضع الألم، حتى زاحت وجهها فجأة وهي تئن بصوت خافت. تجمدت يده في الهواء، ثم سحبها ببطء، ناظراً إليها بعينين لا تحملان سوى سؤال واحد. سأل بصوته الهادئ الخطير: "من الذي فعل بك هذا؟" لم تُجب... بل بدا كأن الكلمات تجمّدت في حلقها، ثم فجأة، دون سابق إنذار، اندفعت دموعها كالسيل، ودفنت وجهها في صدره. ظلت تبكي، فيما بقي هو صامتًا للحظات..... أغمض عينيه بنفاد صبر، ثم أمسك بذقنها الصغيرة، ورفع وجهها عن صدره ببطء. نظر إليها نظرة قاسية، وقال بلهجة آمرة لا تحتمل الضعف: "لم آمرك بالبكاء... قلت أخبريني، من المسؤول عن هذا التشوّه؟" ترددت قليلاً، ثم همست باسمه، صوتها بالكاد يُسمع من بين شهق
صدى الروح oleh _xvna_
11 bab Bersambung
في عالم تتقاطع فيه خيوط الامل مع جراح الواقع تسير بين رماد الذكريات وصوت روحها المكسورة ... تبحث عن معنى للحب وسط أنقاض خيبه، وتحمل في قلبها ندبه خيانه تحولت إلى نار انتقام . كل لحظه تمر، تقترب من حقيقتها... لكن، هل ستنقذها الحقيقه ام تهدم ما تبقى منها؟ " صدى الروح " ليست مجرد حكايه بل وجع يسري في السطور ونبض لا يسكت حتى تُروى النهايه . ~~~~~ من قال إن العدو دائما يؤلمك أكثر من اهلك؟ هي، تلك الفتاة التي ولدت في بيتٍ بلا دفء، وترعرعت بين جدران تملؤها القسوة .... أخوتها لم يكونوا سوا سلاسل تكبل روحها، يطفئون نورها يوماً بعد يوم يتركون ندوباً لا يُرى، لكنها تلتهمها من الداخل . كبرت وهي تبحث عن حضن يحتويها.. لكنها لم تجد سوى الخذلان. وفي لحظة كسر، لحظة خلاص، رماها القدر في طريق العدو ... لكن العدو لم يكن أسوأ من إخوتها، بل كان بداية التحول... بداية الألم من نوع أخر. أختارت أن تغرقة في نفس الجحيم الذي ذاقته، لكنها لم تحسب حساب الشعور الاخطر...الحب . بين اللهب والدموع، بين صوت الانتقام ونبض القلب تبدأ رحلتها... هل ستنتصر لقلبها؟ أم تنتقم لروحها؟ وهل يمكن يمكن أن يولد الحب من بين انياب الكراهيه؟ روايه تمزج الامل بالواقع المر، وتنزف من كل سطر وجعاً، عشقاً، وتمرداً على الظلم . بقلمي : چَـمرايه✨
أنقذني من الجحيم "متوقفـة" oleh R_a102
12 bab Lengkap Dewasa
""""" فتحت عيني بهدوء اني بغرفة ضلمة كعدت بهدوء نفففس ماكو واحس أشباح وشياطين تفتر بالغرفة دمي جمدد ماكدر اتنفس اصلاا يمكن طافية الكهرباء تلمست المكان نايمة ؏ سرير تلمست لحايط ماكوشي اريد ابجي خفت نوب ضوء حيل قليل جاي من البردة بلكوة اشوف لكيت نقال كبل سحبتة وشغلت لضوء باوعت بغرفتي اني وساعة بـ 6ونص منا الضوء موواضح ومشوه ومنا روئية مشوه وللة حسيت بفلم رعب ناقصني يلطخون الغرفة بدم انسحبت شوية واتفحص الغرفة فجاة شي اسود مر من يمي ؏ جهة اليسرة فكيت عيوني بخوفف ركضت للصالة واصيح _ففضضلل وينككك..... بين احزانها وافراحها سَتقع بِضلام دامس لاتعرف اين الطريق لاضوء فيهِ ولااشخاص لديِهم العاطفة بل لاتعرف الرحمة شاهدت الضُلم ووالعذاب و السُلط عليها والذل وتخرج من لضلام وتقع مرة الخ بيد شخص يسمئ عنـة شرس.مهيب مُهاب مُقتل.بل مرعب.صاحب النسر. لديةِ قوانين خاصة لايتجرأ عليةِ احد يشكو من داخلة من عدة ..كالرغبة القاتلة يريد وصولاََ الراحة يسئل نفسهِ متألم..متئ اتخلص من الرغبة؟ هل سيدخل الحُب في قلبهُ وهو..مُشبع نفسة بالشهوات؟ وهل سيحب وهل سيتخلص من الرغبة؟ فَـہ ماهي القصة أ
خلف زري الدمى oleh fuxshi
8 bab Bersambung Dewasa
إيفلين بوليمير ...فتاة شابة تُلقب في المجتمع الارستقراطي ب"الدمية" .... ووسط حياتها الرتيبة و الروتينية يعترض طريقها رجل نبيل يقلب موازين قدرها بالبقاء داخل عالمها الخاص اِثر دفعها للتعرض لأشعة عالم جديد يشوبه الظلام. : : : : "ليس الكل يخلق ليكون من الأخيار...البعض وجد ليكون شريرا في حياة أحدهم..." -هل أنت الشرير في حياة أحدهم... قهقهة خفيفة صدرت عنها... و هو بقي واقفا إذ لم يكن بوسعه رؤية شيء... لعل الظلمة كانت كل ما تألفه... -لربما حينها لم تكن لتكون هنا... كان بالإمكان أن يستدير...لم تبدو المفاجأة الوحيدة داخل بنيتاه عندها... بل شيء آخر... جعلهما أغمق لونا... كان كمن يخرج خاسرا من الحرب...أما هي بالكاد مرئية... -سيعدمونني... نبس ينظر للقضبان أمامه...جسمه المرهق كان ما يزال قادرا على حمله ليقف ثابتا... -لقد خسرت الحرب إذا... قالت و صوتها بدا عاليا وسط خلو المكان... و قد استدار نحو أين يخيل له أنها تقف...وسط العتمة... برزت أسنانه و هو يبتسم من بين شفاهه الدامية... -أنا لا أخسر أبدا في حروبي... تقدم أكثر و قدمه بالكاد تنقبض عضلاتها...متعبا كمن ركض لأميال... -لكن... قال يجلس على الأرض خائر القوى...أعينه الحادة ما تزال تحدق بذلك الجزء...تنخفض نحو الأرض أين يبدو جزء من فستانها... -لقد اخترت الاستسلام أمام من هو أفضل مني... رفع خ
anda mungkin juga menyukai
Slide 1 of 9
رُكام cover
الشيطان حينما يعشق ( الجزء الاول من سلسلة شياطين العشق )  cover
صغيرتي ملكي وملكيتي cover
عطر الدم والثأر cover
" تركة الظل.. الأجرام الدموية "  cover
صدى الروح cover
أنقذني من الجحيم "متوقفـة" cover
خلف زري الدمى cover
Starting over again cover

رُكام

4 bab Bersambung

في يوما شتوي ماطر، الساعه الثالثه فجرا، كان نائم على سرير المستشفى، والدته نائمه على الارضيه البارده بقرب سريره، لم تستطع النوم طوال يومان وقد غفت عيناها في هذه الدقائق، حيث وقف الموت امام ابنها المبتسم له، استيقضت على صوت شهقه، فزعت ضانةً ان ابنها اختنق اثناء نومه، لكن لم يكن هكذا، كانت تلك شهقه الموت، الشهقه الاخيره التي سحبها، الشهقه التي اخذت روحه، وتركت ذالك الجسد الصغير هامدا على السرير، نظرت له وكان مغمض العينين ووجه مشرق، ابتسمت وربتت على شعره قليلا، توقفت يدها عندما شعرت بان شيئا ما غلط، تنفست بصعوبه وتلمست وجهه حركته قليلا، لم يستجب! لم يبستم او يضحك لها كما يفعل عادة، خرجت صرخاتها متقطعه ونهارت على الارض باكيه، كان الموت جيدا له وكانت تعرف هذا، لكنها لم تكن مستعده لفراقه، كانت مستعده تخدمه طول سنين حياتها، ولكن ليس فراقه، اختلط صوت نحيبها العالي مع الامطار الغزيره خارج النافذه، ربما حتى السماء حزينه لفراق أماً لأبنها.