لو
  • WpView
    Reads 711
  • WpVote
    Votes 32
  • WpPart
    Parts 6
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Oct 17, 2017
لو لم يكن الواقع ذاته ... لو اختلف الزمان قليلا .. لو اختلفت ملامح ذاك اللقاء .. او لو اني كنت انضج بقليل حينها .. اكنت سأغرق بنفس هاته الهاوية ، اصارع نفس الاحاسيس المتضاربة احداهما يدفعني قدما واخر يعيدني للخلف .. ذاك الاول شعاع من الامل لحياة كما اريدها والاخر ندم ولا ادري لما ينتابني هو الاخر حقااا .... لو ... هي ذاتها تلك العبارة واللتي وعلى قصرها تلخص فصول من الاحلام و الامنيات المستحيلة .. فلو اننا كنا قادرين علي اعادة الزمن .. ما وجد ذاك الاحساس القاتل .. احساسنا بندم *حينما وجدت جوري (البطلة) فتاة الاربعة عشر ربيعا نفسها مكبلة بقيود ذلك اللذي يدعي زواج. من شخص لم يصادف لها ان رئته من قبل لتضطر ان تودع طفولتها واقرانها لتسكن قصرا مع رجل قد تزوجها ليشبع غرائزه و يباهي بها بين اصحابه وبنيه ، لتتعرض تلك الصغيرة لشتي انواع العذاب وتذوق كل انواع الالم .. ثم تجد نفسها تحمل طفلة وهي لم تتمم الستة عشر ربيعا ماذا سيحدث وان وقع ادم بعشقها... وهل يزول الكره تجاهاه؟؟ ماذا لو وقعت بعشق من يستغل براءتها ليتلعب بمشاعرها و يقتل ما بقي من طفولتها ؟؟ ماذا لو وقعت بين قلبين اثنين ؟؟ *ستخرج القصة عن المؤلوف لتهرب من نطاق النهايات السعيدة لتمتزج الدموع بإبتسامة 😔 تأليفي 😙 رواية بعنوان لو شيماء المرساني😘😘
All Rights Reserved
#108
قهر
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • صدى الروح
  • حورية بين أنياب شياطين (كاملة) لـ خديجه السيد
  • شموخ آل رهبان
  • الرقصة الأخيرة
  • عَـودةُ الـوِصَالّ
  • "سَيِّدَةُ العِشقُ"  (ثنائية من جزئين)
  •  (سلسبيل والفهد)
  • She is mine
  •  تَزوجيني أولاً

في عالم تتقاطع فيه خيوط الامل مع جراح الواقع تسير بين رماد الذكريات وصوت روحها المكسورة ... تبحث عن معنى للحب وسط أنقاض خيبه، وتحمل في قلبها ندبه خيانه تحولت إلى نار انتقام . كل لحظه تمر، تقترب من حقيقتها... لكن، هل ستنقذها الحقيقه ام تهدم ما تبقى منها؟ " صدى الروح " ليست مجرد حكايه بل وجع يسري في السطور ونبض لا يسكت حتى تُروى النهايه . ~~~~~ من قال إن العدو دائما يؤلمك أكثر من اهلك؟ هي، تلك الفتاة التي ولدت في بيتٍ بلا دفء، وترعرعت بين جدران تملؤها القسوة .... أخوتها لم يكونوا سوا سلاسل تكبل روحها، يطفئون نورها يوماً بعد يوم يتركون ندوباً لا يُرى، لكنها تلتهمها من الداخل . كبرت وهي تبحث عن حضن يحتويها.. لكنها لم تجد سوى الخذلان. وفي لحظة كسر، لحظة خلاص، رماها القدر في طريق العدو ... لكن العدو لم يكن أسوأ من إخوتها، بل كان بداية التحول... بداية الألم من نوع أخر. أختارت أن تغرقة في نفس الجحيم الذي ذاقته، لكنها لم تحسب حساب الشعور الاخطر...الحب . بين اللهب والدموع، بين صوت الانتقام ونبض القلب تبدأ رحلتها... هل ستنتصر لقلبها؟ أم تنتقم لروحها؟ وهل يمكن يمكن أن يولد الحب من بين انياب الكراهيه؟ روايه تمزج الامل بالواقع المر، وتنزف من كل سطر وجعاً، عشقاً، وتمرداً على الظلم . بقلمي : چَـمرايه✨

More details
WpActionLinkContent Guidelines