تحكي هذه القصة عن أمير مراهق في سن 17 عاما.. عندما كان الأمير في القصر يدرب الجيش الملكي شعر بالملل لعدم وجود أي إثارة.. وأراد أن يقوم بالخروج من القصر وأراد أن يجوب العالم ويكتشف أسرارا كثيرة مع محاربيه الثلاثة.. ولكن بالصدفة عندما كان هو ومحاربيه في رحلتهم.. صادفوا أحد الأشرار يقوم بالهجوم على فتاتين من قبيلة أخرى فقام الأمير مع محاربيه بإنقاذهما فظهر بأن أحدى الفتاتين هي أميرة من مدينة أخرى.. وقد قامت إحدى القبائل بالإنقلاب وأستولوا على مدينة تلك الأميرة فقرر الأمير أن يقوم بمساعدتها لإنقاذ وطنها
كيف ستجعل صوتي يخرج؟
"الشخص الذي أرغب بسماع صوته أكثر من أي أحد... لا يفتح فمه."
"لأن زوجتي دائمًا ما تجلس بصمت."
تحرك إسكاليون بخطواتٍ ثقيلة، واقترب من بيلادونا التي كانت تجلس ساكنةً على السرير.
أمسك بذقنها بلمسةٍ خشنة، رافعًا وجهها لينظر إلى عينيها المرتجفتين.
"كيف أجعلكِ تتحدّثين؟"
ركل لسانه داخل فمه، ثم أرخى قبضته واستدار مبتعدًا،
كانت عيناها تتبعان عضلاته الخلفية الضخمة، بينما التقط ثوبًا سقط بإهمال على الأرض وارتداه.
"...هيكاب."
آه، لا...
أغلقت بيلادونا عينيها بإحكام، يكسوها الإحباط.
أتمنى أنه لم يسمعني...
"همم؟"
لقد سمعني..! أنا محكومٌ عليّ بالفشل.
فقط اذهب... من فضلك، اذهب فحسب...
استدار إسكاليون ببطء، وعيناه الداكنتان المتوهجتان مثبتتان عليها.
"هل أصدرتِ صوتًا الآن؟"
ارتفعت زوايا شفتيه بابتسامة خطيرة.
****
"القديسة الأخيرة لأستانيا."
"ابتسامة أستانيا."
"لوحة أستانيا الحيّة."