إعتذاراتٍ إعتذارات .. لكل قلبٍ مُنكسِر ؛ لكُل شوقٍ غير مُكتمل ؛ لكُل شخصٍ آخر عداك ؛ أُقدم للجميع إعتذاراتي المُترممة على عتبة باب قلبِي . وأعتذر لأني ما عدتُ أملك مقدرةً كافية للإعتذار أمامك و مِنك يا صاحبِي .
قيد التعدِيل .
ليانا آستور
خُلقت لخدمةِ القوانينِ بلا اختيار
تحبُّ من بعيد كظلٍّ عبر الديار
كأنها ندى يُسرقُ من أوراقِ الزهر
لا تطلب دفءَ النورِ في النهار
فلما انقلبت الأنسابُ ثوبَ الشرف
ارتدى اسمها تاجَ المجدِ والعطر
لم تُهدَها الأيام قلبًا مخلصًا
بل قدموها رهانًا في بحرٍ من السَّرر
"البرت روسل" دوقٌ لا يعرف ودًّا
ولا يرى في الحنانِ ذاك المدار
قلبه صلبٌ كالصخر لا ينحني
ويديره عقلٌ لا يطربُ للأخبار
فوق خداع الأصل ودهشة القدر
وقفت ليانا في فلك الانتظار
حكاية كتبتها أيادٍ مجهولة
تُقاوم الألم، وتصنع الانتصار
الحكاية هي باختصار :
حين تمنحُ الحياةُ شيئًا يُقلِبُ صفحاتِ ليانا من خادمةٍ هامِشة إلى حفيدةِ آل أستور، ودوقةٍ مقبلةٍ على بيتِ آل روسل فماذا تختار؟ هل تُواجهُ أم تفرُّ من القدر؟ أم تذعنُ لتقلباتِ الدهرِ، وتقبلُ ما كتبه لها الزمنُ بلا تردد؟ في كلِّ دربٍ مفترقٍ تقفُ ليانا بين صمودٍ يكسر قيود الألم، وانكسارٍ يغرقها في النسيان تعلمُ أن القلبَ لا يُقادُ إلا بإرادةٍ صلبة، وأنّ من يُقاتل يُكتب له قصة تُروى، لا أن يُنسى في التيار(الكتاب الاول من سلسلة اساطير لم تُروى)