هفوة !
او رُبما زَلة!؟
يُسدلُ الليلُ ستارهُ الداكنَ على قلبكَ المكلوم..
فيضٌ من مد الألم يغمُر فلورنسا النائمة على كتفِ جبالِ الشمال.
تعتصرُ جوانبُ من المأساوية عواطفها لتُصيرها شتاتاً
او رُبما بقايا ملامح!
هُناك...
تلتئمُ أواصرنا لنكون جزئًا لا يُبترُ
من ملامح !"
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
هي... وردة تتفتح حتى في عتمة الخراب.
هو... عاصفة صامتة تحمل معها وعدًا بالفناء.
لقاءهما لم يكن صدفة، بل فخًّا يخبئ بين ظلاله حبًا قاتلًا... وأسرارًا لا يجرؤ الليل نفسه على كشفها.
رواية خالية من المقاطع المخلة ،