احببت شخصاً ليس لي
  • LETTURE 43
  • Voti 0
  • Parti 1
  • LETTURE 43
  • Voti 0
  • Parti 1
In corso, pubblicata il nov 25, 2017
اسم الرواية:احببت شخصاً ليس لي

نوع الرواية/منحرف/حزن/خجل/اجرام

شخصيات الرواية:

انتي/اسمك رينا تعيشين لوحدك امك وابوك في هولندا وانتي تعيشين في كوريا لديك مدرسة وصديقات

تاي:انت شخص حبوب في جامعتك لاتعطي وجه احداً لديك حبيبة وانت كثير المزح

لندا:انتي حبيبة تاي ولكنك وقحة تماماً مع كل من يتكلم مع تاي

في شخصيات راح تعرفوها بالقصة.... 

اتمنى تتابعو صفحتي
Tutti i diritti riservati
Iscriviti per aggiungere احببت شخصاً ليس لي alla tua libreria e ricevere aggiornamenti
or
Linee guida sui contenuti
Potrebbe anche piacerti
الاشوس di erin_i9
46 parti Completa
بين الظلم والطغيان، رجلٌ لا تهلكهُ الصعاب بين حُبٍ وهلاك. ذكرياتهُ تُقطعهُ ألى اشلاء ألا إنه صلب لا يهزمهُ ألإكتئاب ثلاث اشقاء إنكسروا من الصغر حتى أصبح لكُل منهم غاية غامضون لكُل منهم حكاية وحيدون اقوياء قاسيوون لُطفاء ظالمـون ابرياء ٭٭٭ انا لا اذل ولا اهان ولا انحني انا كالشمس اعميك ولاا انعمي نعم أسعى لدماركُم أيها الناقصـون رميتونني وسط النار لأحترق فـ عدتُ أحرق ٭٭٭ -مُطمئنة بقربـك مُستشعرة بالامان لروحـي لاتبتعد تائهة وسط مُفترسون -بجانبكِ ألى الأبد خطواتكِ التي تقطعيها في رأسي أكثر من خطواتكِ على الارض -هل أحببتني! -وهل لأب لايُحب أبنته -لست أبنتك -طفلتـي وهوسـي وهُيامي -تخلوا عني جميعاً -ليفعلوا، أنتِ مُلكـي أنا -ستخذلنـي؟ -أيخذل الأنسان روحهُ! ٭٭٭ -من أنتِ؟! -اوتسأل حقا من انا ! انا من ستقلب الجبال و الأنهار لقبت بالفراشة لرقتي و بالوردة لشدة جمالي و بالرصاصة الفضية لقوتي و ما زلت تسأل حقا من انا !! رواية حقيقية بقلمي أرين
Potrebbe anche piacerti
Slide 1 of 10
الـوقار (حَصافة غزلان) cover
لوحَ الظلام  cover
المنجمة  cover
اجرام منذة 13:66 cover
الشيخَ شاجورَ cover
راعوث cover
أجمعين�ا يا شوارع المحبه لاخر لقانا cover
سادِين آل سُلطان cover
الاشوس cover
في قربك الوصال cover

الـوقار (حَصافة غزلان)

47 parti Completa

بَينَ حياة الـتعَيسة و الـطُغیان تَسکن فتاةُ خُلقت بَينَ الـنفايات أب چـَشَــع يـعَبُد الـمال أم لاَ تَــعرف مـعنى الحَنان اجـسادهـم مـتشبعه فـالحرام جَشعين بـشعين لا يـعرفـون معنى الرحـمه تـَقع ضـحيتهم فٌتاة مليئ بـالوقـار شـهوات مُحرمه قـَلوب مـن حَجـر ذَكــريات لـا تـَمـوت طـغيان يَزداد كـل يـوم بين براءةٍ ووحشية، كان هناك إجبار وتجبّر. غزلان تُسقط دون صوت ، وفي كل مرة يدّعون أنها ليست إلا كوابيس الليل. قــلوبهم مليئ بالـسواد غـاضين الأبـُصاࢪ عـن الـرحمه تُعاکسها الاقدار والأمنيات تـلك الـوقار فـ تعودُ للتَجُبر و الـطُغیان فـ تعتقد أن الراحة فـي إنتظارها لـكن ...! الروايه باللهجه العراقيه للكاتبه : مريم احمد