Story cover for Dunkirk  by imadethisaccat11yo
Dunkirk
  • WpView
    Reads 51
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 51
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Dec 11, 2017
جندي بريطاني... كل أمله إن يرجع لأسرته سالما... يريد أن يتراجع عن هذا القرار... القرار الذي دمر حياته...'ان يشارك في الحرب'

هل يستطيع أن يرجع إلي موطنه بامان؟

هل سيموت في الحرب؟
All Rights Reserved
Sign up to add Dunkirk to your library and receive updates
or
#3hazza
Content Guidelines
You may also like
خذلان روح by _Aridjjojowa_
31 parts Ongoing
ظل بطلنا يتأرجح بين مخالب ذكرياتٍ مؤلمة تطحنه كل خطوة تُذكره بجراحٍ نزفتْ ماضياً وحاضراً، ومستقبلٌ يلوح بندوبٍ ستُحفر في روحه و جسده. رغم ذلك، تشبث بإرادةٍ كالصخر، عازما على إكمال مسيرة انتقامٍ أشعلها من رماد خيانةٍ قديمة، يُعيد فتح جروح الماضي بيدٍ ثابتةٍ كالسهم لا ترتعش ...... نشأ البطل في كنف عائلة عريقة اشتهرت بإنجازاتها الباهرة،امتزجت دماؤهم بزيهِم العسكري الأنيق، ومآزر الأطباء البيضاء،وشارات الشرطة اللامعة،عائلة حولت مجدها إلى سجنٍ لقيمها الصارمة. لكن المفاجأة القاسية كانت حين انقلب هذا المجد عليه، فسحقتهُ أقدامُ مَن يفترض أنهم سنده ، طاردين إياه كالغريب حتى يذوب حلمه في غياهب النسيان... لكنهم لم يعلموا أنه كان كالجمر تحت الرماد...طردوه معتقدين انه سيرجع مذلولا لهم...مرت ايام على اعتقادهم الذي يتنافى مع مرور الزمن الى ان صارت عشر سنوات.... عادَ بصورةٍ أشبه بأسطورة... ظلٌّ هائجٌ يحملُ في عينيه بريقَ الثأر، في قبضتهِ رياحَ التغيير العاتية... فهل سينجح في كشف القناع عن وجوه الخيانة الكامنة؟.... هل سيبقى سجينَ شظايا الماضي التي تنزفُ روحه ام سيكون مصيره الغفران الذي يمحو الألم ؟... القصة تكتب الآن بين انفاسه الحارقة، فهل سينتصر الانسان بداخله أم ستنتصر وحشة الألم التي لا تنسى؟
You may also like
Slide 1 of 10
JANJA |Z.M cover
خذلان روح cover
The Secret Z.M  cover
my dream not weak N_H cover
في جوفي مدينة  cover
CHEN || تشين cover
MALIK | سُموُ الأمِيرِ زِين جَوَاد مَالِك ✔ (Completed) cover
DOCTOR Z |مكتملة| cover
The Piano | الـبِيــآنـُــو | L.P | cover
الجُندىّ السابق || L.P cover

JANJA |Z.M

36 parts Complete

(لا أعْلَمُ الوَقْتَ المُحَدَد...لكنِ أري السْاعهٌ تَدُقُ بِعَقَارِبِها...أتْرُكني أُحضِر سيفي و أبداء فَالْوَقْتُ يَمُرُ مُجَدداً...خُذْ خَطْوَتكْ للوراء...أنْحَنِي و أستَعِد للهُجُومِ أيها الجُندي ...فَسَاحهٌ المَعْرَكه ليسَت شِطرنْچ) ٢٠١٨ حائزه علي المركز الثالث في مهرجان الثقافه الأول (ج.ع.ش)