Story cover for قبضة الغضب by yongmi8
قبضة الغضب
  • WpView
    Reads 95,513
  • WpVote
    Votes 2,804
  • WpPart
    Parts 29
  • WpView
    Reads 95,513
  • WpVote
    Votes 2,804
  • WpPart
    Parts 29
Ongoing, First published Dec 29, 2017
كانت تلهث و بشدة تتعرق من جسدها و كائنها في سباق المرثون ... تلك لأسنان صفراء التي كانت تبتسم لها با تقزز كانت تحول الهروب به  لكن كانت مقيدة 
صوت الوحيد الذي يسمع هنا هوا صوت حذائه وهوا يقترب  منها جلس قرفصاء أمامها بعدما نفث الدخان على وجهها لم يكلمها طول الوقت.... كان مجنون مجنون با معنى الكلمة أخذ ذلك سكين من على طاولة كانت تحول إخفاء خوفها . ...
مجردة  با ملابس القاعة مليئة با دماء
All Rights Reserved
Sign up to add قبضة الغضب to your library and receive updates
or
#425الحركةوالأكشن
Content Guidelines
You may also like
The demon Lilith  by Aliabilal6
60 parts Ongoing
الحب بين الانتقام ، هنا حيث تتشابك الاقدار ، نما الحب النقي داخل قفص بين الوحوش ، الظلام الدامس طغى على كل ركن من المكان ، لحن الانتقام يعزف والاقدام تتراقص بتزامن ، همسات مجنونة وطيف الماضي يحاصران بلا مهرب ، افكار متداخلة تعكر صفوا البال ، الابيض والاسود تشابكة معا يشكلان درعا فولازيا محصن ، العدالة تكتب والفساد يمحى ، رصاص يتطاير ، دماء تتناثر ، جثث تملئ المكان . خيوط تنسج خلف الكواليس ، وخطط تحكى بمكر تام ، الخير والشر يتحدان ، الابتسامات الزائفة يخفي ورائه خبائث الشيطان ذاته ، كلام مريض وانفس مختلة ، لا احد يعرف الاخر ، فتحت ابواب الجحيم لنستعد لانتقام قادم مملوئ بدماء الاعداء ، كلمة الانتصار قد نقشت من بركة دماء ذهبية ، سفينة مبحرة بماء سوداء عميقة خطئ واحد وتغرق بالقاع ، كمحاربان يقفان في ساحة المعركة وورائهم جيش لايقهر ، وحوش مستعدة للانقضاد . الحب قد تشابك ليشكل حصن منيع ضد قسوة الحياة ، الصرخات ترتفع ، الالم ينتشر ، الذكريات تعبر بلا توقف ، الافكار تتداخل بشكل مرعب ، كوابيس فظيعة تمحو النوم من عينك ، تربت بين الالم ووحوش مغطات بالدماء ، وخرجت منهم لسفك دمائهم ، ضحكات خبيثة ومخططات تشعرك بالعجز ، بالنهاية هناك منتصر واحد ... من هو ؟ " ليليث لوسيفر سيباستيان مالكوف
The darkness in his heart by amiralktlone
16 parts Complete Mature
ايلينا كانت فتاه يتيمه تحمل ماض مؤلم وقلب اسود لم تكترث يوم ل أحد الحب الشفقه الرحمه الضمير اشياء لم تعرفها ابدا الميتم كان البيت الوحيد الذي تعرفه كانت جميله لدرجه لاتصدق جمال شيطاني رمشه عين واحده كانت تجعل أي رجل يركع لها ارتكبت كل جريمه كل خطيئه سرقت قتلت سببت في دمار بيوت كثيره كانت تحب رؤيه الألم في عيون الاخرين كانت وحش بلا قلب النور الوحيد في حياتها الذي يبقيها بشر كان اختها الصغيره كاثرين ملاكها الصغير نور حياتها الدليل الوحيد على انسانيتها كان جزء منها لازال بشرا فقط بسببها حتى اتى ليوم الذي رأت فيها جثه اختها ملقاه في حاويات القمامه الأنتقام كان يحرق روحها هدف حياتها اصبح الانتقام لكنها وجدت الأمر اصعب بكثير مما توقعت فقاتل اختها كان شيطانا بكل معنى الكلمه كانت تعتقد نفسها مسخا كم كانت مخطئه كانت ملاك بالنسبه له جاك قاتل اختها كان اكثر الرجال اخافه في العالم زعيم اكبر العصابات واكثر المسوخ اخافه في الكون وقلبها الذي لم يعرف الخوف يوما اصبح يرتعد امام نضراته كرهته وهو كرهها لدرجه الجنون قصه حب بين وحشين .دماء غيره وهوس قاتل حب لن يعترفا به حتى الموت .
" بين أنياب البراتفا " by user71502962
13 parts Ongoing Mature
لا أحد يقترب مني دون أن يُخدَش. ولا أحد ينجو إن قرر الوقوف في وجهي. أنا لا أُهدد... أنا أنفذ. ولطالما كان الصمت لغتي، والدم عنواني. اعتدت أن أكون الظلّ الذي يُخيف، الذئب الذي لا يرفع صوته... لكنه يهاجم حين يُستفَز. ذراعي اليمنى كانت لسحق من يتجرأ، ويدي اليسرى لحماية من يخصّني. لكنها... كانت استثناءً لم أضعه في حساباتي. كاترينا آل رومانوف. الطفلة التي كانت تلهث خلف حضني ذات زمن. وعادت امرأة... تحمل نفس العيون، لكن بنظرة لا أنساها. لم أعد أراها كما كانت. ولم تعد تراني كما كنت. أنا... ديمتري مالكوف. وهي الشيء الوحيد الذي جعلني أتساءل إن كنت لا أزال أتحكم في كل شيء... أم أن شيئًا ما بدأ ينفلت من بين يدي. *. *. *. *. لم أطلب شيئًا منهم. لا لقبًا، ولا حماية، ولا زواجًا من ابن عمٍ لا أعرفه. كل ما أردته هو الهرب... من الأسماء، من القيود، من الماضي الذي لم يكن لي، لكنه حُفر في جلدي. عدت... لا لأخضع، بل لأصنع مكاني بنفسي. باسمي، بعقلي، لا باسم العائلة ولا دمها. لكن... ثمّة شيء لم أستطع الهرب منه. ديمتري آل مالكوف. الرجل الذي سحبني من طفولتي إلى صمته، ثم تخلّى عني كأنني لم أكن. والآن... عاد. بعينيه اللتين لا تشفقان. وبكلمة واحدة فقط، أعاد كل ما دفنته. أنا لا أصدق بالقدر. لكن هناك لحظات... تجعلك تتساءل
꧁༒لحن الدم༒꧂ by __Dellina__dod_
7 parts Ongoing Mature
صافح عدوك... أو مت معه. أي عبثٍ هذا الذي يجبر روحين خُلقتا للكره على الانكفاء؟ لم يسأل القدر رأيهما حين وضع خططه... لم يمنحهما رفاهية الرفض حين قيد مصيرهما بسلاسل الحرب والدماء... و حتماً مازال يحيك مفاجآته اللتي ستقتحم كيان الوحشين دون استئذان ربما كان هذا عقابهما... على كل الأرواح التي أُزهقت بسبب قراراتهما... على كل أنهار الدم التي سالت باسميهما... و على كل روحٍ عائمةٍ مازالت تلعنهما حتى بعد مفارقة جسدها البائس إيلا فالمتور... السجانة التي تحولت أسطورتها إلى كابوس.. اللحن الأخير لكل روحٍ مضطربة.. الضحكة المجنونة المترددة في أروقة السجن كما في قلوب المساجين.. و الشيطانة التي لا تعيش إلا على صرخات العذاب، ولا تنتشي إلا حين تكون المتسببة فيها سكايلر دارنفيل... ملك الحروب.. من شيد عرشه الخاص بدماء أعدائه.. القائد الذي فاقت هيبته الملوك.. السفاح الذي يُشعل الحروب ببرودٍ قاتل وصمتٍ أكثر رعبًا من المعارك نفسها... عرش الدماء لا يتسع إلا لصاحبه.. لكن ماذا لو حاول أحدٌ اقتلاعه؟ حين يلتقي الجنون بالدم... حين تجبرهما الظروف على التمسك بسيف بعضٍ بدلاً من غرزه في صدر الآخر هل سيتردد صدى سوناتا الفناء في أذني الملك القرمزي، أم سيغرق عرشه في دمائها قبل أن تترنح؟
You may also like
Slide 1 of 9
The demon Lilith  cover
                     _اللونا والقبيله الملعونه_ cover
المُنقذة للعيون البُندقية cover
The darkness in his heart cover
" بين أنياب البراتفا " cover
꧁༒لحن الدم༒꧂ cover
double-sided  cover
قطف آلريا  cover
Mafia's inferno _الجزء الثاني_ cover

The demon Lilith

60 parts Ongoing

الحب بين الانتقام ، هنا حيث تتشابك الاقدار ، نما الحب النقي داخل قفص بين الوحوش ، الظلام الدامس طغى على كل ركن من المكان ، لحن الانتقام يعزف والاقدام تتراقص بتزامن ، همسات مجنونة وطيف الماضي يحاصران بلا مهرب ، افكار متداخلة تعكر صفوا البال ، الابيض والاسود تشابكة معا يشكلان درعا فولازيا محصن ، العدالة تكتب والفساد يمحى ، رصاص يتطاير ، دماء تتناثر ، جثث تملئ المكان . خيوط تنسج خلف الكواليس ، وخطط تحكى بمكر تام ، الخير والشر يتحدان ، الابتسامات الزائفة يخفي ورائه خبائث الشيطان ذاته ، كلام مريض وانفس مختلة ، لا احد يعرف الاخر ، فتحت ابواب الجحيم لنستعد لانتقام قادم مملوئ بدماء الاعداء ، كلمة الانتصار قد نقشت من بركة دماء ذهبية ، سفينة مبحرة بماء سوداء عميقة خطئ واحد وتغرق بالقاع ، كمحاربان يقفان في ساحة المعركة وورائهم جيش لايقهر ، وحوش مستعدة للانقضاد . الحب قد تشابك ليشكل حصن منيع ضد قسوة الحياة ، الصرخات ترتفع ، الالم ينتشر ، الذكريات تعبر بلا توقف ، الافكار تتداخل بشكل مرعب ، كوابيس فظيعة تمحو النوم من عينك ، تربت بين الالم ووحوش مغطات بالدماء ، وخرجت منهم لسفك دمائهم ، ضحكات خبيثة ومخططات تشعرك بالعجز ، بالنهاية هناك منتصر واحد ... من هو ؟ " ليليث لوسيفر سيباستيان مالكوف