{~ĒÿĀł ~}
  • Reads 4,217
  • Votes 81
  • Parts 2
  • Reads 4,217
  • Votes 81
  • Parts 2
Ongoing, First published Jan 05, 2018
هايه القصه لـ عشاق علي وايلول (الأزهار الحزينه) 


هايه المسلسله عششششق خاااصه علووش وايلوول يااااي اموت عليهم 

ولهذا حبيت ابنيلهم قصة حب من خيالي الوااسع الجمييل ياااااي صراحه متحمسه كوللش :-)


إلي يحب علي وايلول خلي يدخل ويقره القصه
والي ميعرفهم خلي يتعرف عليهم وهمينه يقره القصه 

ھھھھھۂ
All Rights Reserved
Sign up to add {~ĒÿĀł ~} to your library and receive updates
or
#47صديقات
Content Guidelines
You may also like
الموروث نصل حاد by Asawr_Hussein22
20 parts Ongoing
إرثٌ عظيم .. مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد ! ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين ! أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟ أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟ ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟ و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟
You may also like
Slide 1 of 10
ظـــلام گــهير cover
سر بين السطور  cover
الامارة cover
الموروث نصل حاد cover
أنا وأسمري  cover
أجملُ الصور الشعريه، صورك cover
سهم الهوي "إمرأة الجاسر"  cover
𝐓𝐇𝐄 𝐑𝐄𝐃 𝐑𝐎𝐒𝐄//   الزهرة الحمراء cover
�لبوة على شفا الثار cover
عشق أولاد الذوات cover

ظـــلام گــهير

33 parts Ongoing

إذ كنتَ تبحث عن المثالية والكمال فـلا تقرأها ... لانها ستصدمك وتلوث اوهامك بواقعيتها وحقيقتها والظلم والجشع الذي يسود بها ..... عن سيكلوجية گهير هنا : -- كنتُ اعلم بكِ منذُ أول يوم الذّي ضَغطي بها على يداي ستكونين دماري و هلاكِ ؛ لكنيّ اخترتُ دماركِ فى سبيل الموت امام عيناكِ لانكِ أغنيتني عن كل شيءٍ انحرمتُ منه .... - سَتدمر نفسك لانكَ أخترت ظلاَمي ... گهير : يغنيني عن الألف الانوار.. بقلمي : ماربين محمد