😀
  • WpView
    Reads 39
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jan 21, 2018
يحكي انه كان هناك فتاه فقيره تعيش في بيت مهجور. لم يكن يشعر بها أحد كان عمرها في ال 17. كانت عندما تستيقظ من نومها تنزل الشارع بحثا عن الطعام والشراب الذي يكفيها طوال اليوم.ثم تعود إلى البيت تنتظر وقت النوم حتى تنام ثم تكرر ما تفعله طوال الأيام. وفي يوم سمعت البنت صوت الباب يطرق. كانت لما تسمع هذا الصوت منذ سنين. عندما توجهت إلى الباب سألت من. قال لها انا جار في المساكن الجديدة خلف هذا البيت. فتحت الباب فتعجبت لما رأته رأت شابا صغيرا يبلغ من العمر 19 عاما .وسيم. فتعجبت وسألته ماذا تريد؟. قال انا شاب جديد اسكن في المنطقة الجديده وأحببت أن اتعرف على أصدقاء جدد. تعجبت الفتاه وقالت. تريد أن تتعرف على أصدقاء في مستواك ليس مثلي. تعجب الولد من ردها وسألها ماذا بك.. أجابت :انا فتاه ابي وامي ظالمان عندما علم ابي أن أمي ستلدني دعا الله أن يكون ولدا وكانت امي تريد ولد. بعد الولاده علما أنني فتاه. حزنا ودعيا ربهما أن أموت. وعندما أصبحت في الثالثه. كان اهلي يعاملوني معامله الصبيان ويضربونني ويدعون على بالموت فهربت من المنزل وعشت هنا. أثر الكلام في نفس هذا الولد وعزم أن يساعدها ويعلو بمكانتها. كان يزورها كل يوم ويعاونها في تنظيف المنزل فجأه احست البنت بأن الولد يهتم بأمرها. فسألته؟ لماذا تفعل كل هذا من اجلي؟ قال لأنن
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • جمر الخفاء
  • حوريتي
  • موكلتي البريئة
  • يوميات مجانين
  • شفاه سوداء
  • فوق ..الركام
  • خسرت طفولتي
  • اختبار

"البنت اللي ما حدا سمع حكايتها" في زاوية بيت بسيط، عايشة بنت... مو أي بنت. بنت قلبها أكبر من عمرها، وعيونها تحفظ وجع سنين رغم إنها بعدها بأول الطريق. تعيش بين أم، وأخت، وجدة... بس أبوها؟ ما غاب بالموت، غاب بالغياب. وكانت صغيرة، وأياديها ما لحقت تمسكه وتسأله: ليش تركتني؟ كبرت على صوت المشاكل، وصمت الحيطان، وكأن البيت كله ما يعرف غير كلمة "اصبروا". تحب الخير، حتى للي ما يحبها. تحاول تكون قوية، تضحك، تهزر، تمثل إنها بخير، بس كل ما الكل ينام، تنفرد بروحها وتبجي. مو لأنها ضعيفة، بس لأنها تعبت من التمثيل. تحب من قلبها، وإذا دخل شخص حياتها، تخليه فوق الكل، حتى نفسها. بس للأسف... دايمًا تفكر بالأشياء من زاوية سودا، وتلوم نفسها، وتصدق إن كل شي غلط بيها. روتينها؟ صلاة... أكل... نوم... نوم ثاني. وإذا طلعت، طلعة للمحل بالشهر تُعتبر إنجاز. تحلم بالحياة... بالسفر، بالحرية، بالأماكن اللي ما شافتها غير بالخيال. بس أهلها، والظروف، والسقف اللي فوقها، كأنهم حدود سجن رسموها غصب. كل يوم يمر، تحس الوقت يفلت من إيدها، وتحس عمرها يضيع قبل ما يبدأ. بس مع كل هذا؟ عايشة. تتنفس. تصلي. وتنتظر. يمكن تنتظر حلم، أو باب يفتح، أو حتى نفس جديد يقولها: "انتي مو وحدج... وأنا سامع صوتك.

More details
WpActionLinkContent Guidelines