اسمي سيلين تركية الاصل قد بلغة ال 25 منذ ثلاثة ايام . انا في الواقع فتاة يتيمة لا املك اما او ابا و لكن املك اجمل اخت في الدنيا اسمها اروى تبلغ 19 سنة هدفي في الحياة هو جمع ما يكفي من المال من اجل ان اجري لها علية فتستطيع المشي من جديد فقد فقدت قدرتها هدع منذ 7 سنوات عندما فقدت والداي في حادث السيارة و كانت هي معهما لكن الحمدلله انني لم افقدها ايضا نحن الان نعيش في منزلنا الذي اورثه لنا اهلنا كنت اريد بيعه من اجل عمليتها و لكنها رفضت رفضا قاطعا و لهذا انا اعمل في وظيفتين في الصباح سكريتيرة في اكبر شركات تركيا و في المساء اعمل كنادلة في احد المطاعم الخاصة بمدير شركتي فهو غني جدا انا لم اره ابدا فهو يدير اعماله من مدريد و لكنني اتواصل معه عبر الايميل فيخبرني بما يجب عليا فعله و هذا لا بأس به بالنسبة لي فالراتب جيد جدا و يساعدني و انا اكاد ابلغ المبلغ المطلوب لعملية اروى و هذا كل ما يهمني في الحقيقة .
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟