إلى القارئ... قد تتساءل وأنتَ تقرأ هذه السطور: كيف يمكن لشخصٍ ما أن ينجو من كل هذا؟ كيف تبقى على قيد الحياة، وهي تُكسر في كل زاوية من زوايا بيتها؟ كيف تكتب... وهي بالكاد تتنفس؟ أنا لست بطلة، ولا ناجية كما يحبون أن يسمّوا أصحاب الندوب. أنا مجرد إنسانة... عاشت في سجن، ليس فيه قضبان، بل كلمات جارحة، ونظرات خانقة، وقيود باسم الحب، والواجب، والعيب. كتبت هذه القصة ليس لأن نهايتها سعيدة - بل لأنها لم تنتهِ بعد. أردت فقط أن أقول: أنا أفهم نفسي الآن. أنا لست مجنونة، ولا حسّاسة "أكثر من اللازم". أنا ذكية... لأني استطعت أن أرى من يحاول أن يطفئ نوري. أنا حقيقية... لأن كل هذا الألم لم يقتل قلبي. هذه ليست قصة انتصار، بل قصة وعي. وعي بأن السكوت مرض، وأن الألم حين يُكتب... يتحوّل إلى شفاء. "ملاحظة" > "جميع الحقوق محفوظة. هذه القصة نابعة من تجربة شخصية حقيقية ، يُمنع نسخها أو إعادة نشرها أو اقتباسها بدون إذن خطي مباشر من الكاتبة."
More details