اثناء الحرب العالمية الثانية، حين ارتجّت الأرض تحت وقع المدافع، وشهدت إزمير معارك دامية غيّرت ملامحها إلى الأبد... أصدر رئيس تركيا أمراً صارماً بتجنيد كل رجال المدينة للقتال في سبيل الوطن. كان من بينهم القائد السابق خليل أوزدمير، لتقف ابنته ريان، ذات الروح المتمرّدة والقلب النبيل، أمام القرار بين الطاعة والاستسلام، أو التضحية والمواجهة. اختارت أن ترتدي زيّ الرجال، وتتخفى بين صفوف الجنود، متنكّرة لتأخذ مكان والدها في ساحة المعركة. لم تكن تدري أن هذا الطريق سيقودها لمواجهة قاسية مع قائد لا يعرف الرحمة، أنه ياغيز رجلٍ جُبل قلبه على الصرامة. بين نار الحرب، وسوط القوانين، والقدر الذي لا يرحم... يتحوّل الصراع بين ريان وياغيز من عداوة وحقدٍ مستعر، إلى حبٍّ عظيم يولد من قلب الألم، ويُزهر وسط ركام الموت. إنها قصة تحدّي الموت والزمن، وحكاية عشقٍ لا يلين أمام السيوف، ولا ينكسر تحت أقدام المعارك. افتحوا قلوبكم، واتبعوا هذه الكلمات... لنتوغّل معاً في تفاصيل رواية تأسر الروح، حيث الشجاعة والخيبة، الكراهية والعشق، والقدر الذي يجمع بين قلوبٍ لم تكن لتلتقي لولا الحرب.🔥 📛تنبيه...هذه الرواية من تعبي ومجهودى لا اسمح بالنقل او الاقتباس دون اذن منى❌❌ او سيتم الابلاغ عن من يقتبس او ينقل دون اذن📛
More details