We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
My Notes

My Notes

  • WpView
    Reads 2,263
  • WpVote
    Votes 220
  • WpPart
    Parts 8
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Jun 21, 2020
WpInfo
Non-Fiction
مَع كُل حَرف تكتُبه أنامِلي هُنا كَانت تتَسابقُ بَلورات عِيناي فِي من سيُحرِقُ وجنتايَّ اولًا,سَتتَوقفُ أنامِلي عن خطِ ما أشعُر بِه فقط عِندما ينتهى هَذا السِباق.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • Panjin || بانچين
  • أنا
  • Depression Notes / مذكرات الإكتئاب
  • My Aphrodite || آفُروٌدٍيَتٌ خِآصّتٌيَ
  • SILENT BLEEDING .
  • The Past and present|vk|[مكتمله]
  • 18 نوفمبر ( قصة قصيرة )
  • لكَـ في خاطري كلمة...
  • هَــــوَسہ عِــفــريــت ɈꝀ॥

الجوُّ مظلمٌ حدّ الاختناق. لم يكن هناك سوى ضوء خافت متسلل من شقٍ في سقف الكهف، ينساب كخيطٍ هشٍّ من الأمل وسط عتمةٍ تبتلع كل ما حولها. تقدمت بحذر، وصوت احتكاك قدمي بالصخور يُحدث رجع صدى غريبًا يتلاشى في أعماق المكان، حين لمح بصري طيفًا يمر كلمح البصر تجمدت في مكاني. لم يكن وهماً، بدأت تتردّد همساتٌ متقطعة تشبه الأنفاس، تتناثر من كل اتجاه، همس خفيف ،الصوت أجشّ، كأن شيئًا ينطق من بين أنيابٍ لا تُرى. ارتجف صدري . الظلال تكاثفت، و أتخذت أشكالًا لأشباحٍ شاحبة تتحرك بخفةٍ. ثم خرج من جوف الظلام وحشٌ ضخم. عيناه السوداوان تلمعان ببريقٍ ميت، لا روح فيه، كانتا تُغرقاني في فزعٍ لا يوصف. تراجعت مرتجفة، والهواء امتلأ بصراخ لا أعرف مصدره.. أردت أن أصرخ... لكن الصوت خذلني. كأن الهواء تجمّد في حلقي. كنت أختنق ببطء. شعرتُ أن نهايتي تقترب. ذلك الوحش كان يقترب ببطء، و أنفاسه الجافة تخدش السكون. فمه يتّسع تدريجيًا، واللعاب يسيل من بين أنيابه كخيوطٍ لزجةٍ تتلألأ في الضوء الخافت. كان ينظر إليّ كما ينظر الجائع إلى فريسةٍ ضعيفة... شهيةٍ أكثر مما يجب. الجدران تضيق حولي ، والوحش يقترب.

More details
WpActionLinkContent Guidelines