كانت صور الأطفال المفقودي العينين👀، وكلمات المجذوب المرعبة🦹، تترسخ في ذهن الدكتور فارس. شعر بثقل هائل على روحه. كان قد رأى الجانب المظلم من النفس البشرية مرات عديدة، لكن هذه المرة، كان الظلام أكثر كثافة، وأكثر رعبًا.في الأيام التالية، عانى فارس من الأرق والكوابيس. كان يرى عيون الأطفال المفقودة في كل مكان. كان يسمع همسات المجذوب في أذنيه. كانت هذه القضية قد تركت بصمة عميقة في نفسه، بصمة لن تمحى بسهولة. أدرك فارس أن مهمته كمحقق نفسي لن تكون سهلة أبدًا. فكل جريمة تحمل معها قصة، وكل قصة تحمل معها جانبًا مظلمًا من النفس البشرية. وعليه أن يواصل الغوص في هذه الأعماق، حتى لو كان ذلك يعني أن يواجه مخاوفه الخاصة، وأن يرى الظلام الذي يختبئ في أعماق كل إنسان. كانت هذه القصة مجرد فصل آخر في رحلة الدكتور فارس في عالم "همسات الظلام"، عالم مليء بالأسرار، والجنون، والرعب، عالم ينتظر من يفك شفرته، حتى لو كان الثمن هو جزء من روحه. 🍂🐾
More details