يُـعرَفُ بَـينَ جَمِـيعِ الفَـصائِل أنَّ السُلطَة للآلْفا دَومًا، لَـڪـن مَـاذَا لَـو كُـنتَ آلْـفَا بِالفِـعـلِ وَلِـكـن خَـاضِعٌ لِـسيْطَرَةِ آلـفَا آخَـر!