صديقي

صديقي

  • WpView
    Reads 19
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Fri, Mar 23, 2018
قلة هم الذين "نحبهم من الأعماق" .. تصفو لهم المودة و"نختارهم" ليجتازوا معنا معبر الدنيا إلى ظلال الجنة .. وصاحب العيون الذي يسافر بين أحرفي الآن من هذه القلة ..كثيرون هم الذين نلتقي بهم فيذهبون ..وقليلون هم الذين يحتكرون الجلوس على ناصية القلب "احتراما" و "حبا" .. ثق أنك من القليلين ..أحبك في الله .. قلوبنا مدينة نلقى فيها أناساً سنحتفظ بهم في أعماقنا .. ولن يتمكن غبار الوقت من إخفاء ملامحهم .. وسنظل نصافحهم بشوق و نحتويهم بحنين .. جميل أن نحبهم في الله للأبد .. والأجمل أن يبادلوننا هذا الحب .. إن الحياة مهما كانت كدر وهموم وصعبة ومتعبة يبقى هنالك أمران يجعلان لهاحلاوة ما بعدها حلاوة إنهما ذكر الله* ودعاء قلب طاهر يحبك في الله، اللهم اسعد أخي واحفظه في صباحه ومسائه
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ملاك
  • اشلاء أنثى...بقلم:براء السيد
  • الالتزام ليس عائقاً للحب ❤️
  • ملكى انت  &  راقصة الحانة ٢
  • ما وراء الحب
  • عندما يهوى القلب (رواية مجمعه) أسماء العمري
  • رحلة شتلات
ملاك

عانت في حياتها دائما بمنزل والديها تحملت اهانه و ضرب و عذاب صمتت و لم تعترض و لكن عندما توفت والدتها لم يهمها أحد ولا شيء .. عندما وصل الأمر للشك و الاتهام في شرفها لم تصمت و كانت ستفقد حياتها و روحها بين يديه بين يد ابيها! و لكنه كان مثل الفارس ذو الحصان الابيض الذي اتي ف الوقت المناسب و أنقذها ولكن هل ستحبه يوما مثلما احبها منذ أن رأتها عيناه! و هو هل سيستطيع تحدي الجميع من أجلها! . . . اقتباس 🖤 صرخت بصوت يملؤه القهر و البكاء - خلاص بقي خلاص حرام عليكوا في ايه كل يوم اصحي علي صوت خناقكوا اللي واصل لآخر الشارع كل يوم نكد كل يوم زعيق و خناق انا خلاص اتخنقت حرام عليكوا راعوا حتي اني بنتكوا الوحيده و الكبيره مينفعش تتخانقوا بالمنظر ده قدامي كفايه بقي ابعد عنها كفايه مش كل يوم تمد ايدك عليها هي مش خدامه عندد اقترب منها والدها و امسك شعرها بقسوه - والله و طلعلك صوت و بقيتي تقفي قدامي ايه امك قوتك عليا نظرت إليه بضعف و هي تمسك يده الممسكه بشعرها - ماما ملهاش دعوه - حلو يعني ده كلامك انتي هتفت بقوه و لم تكترث لما سيفعله بها - اه كلامي أنا عشان انا قرفت لم تشعر بخدها من قوه الكف الذي تلقته ثم توالت بعده عده صفعات لا تدري كم عددهم فقط كل ما تتذكره صوت والدتها و هي تتوسله ليتركها و من ثم غابت عن الوعي

More details
WpActionLinkContent Guidelines