«من أول ما أمسكت إصبعه وهي لا تزال رضيعة، ابتسمت له، ومنذ ذلك الحين لعب القدر بقلبهما. كبروا... ودخل مدرسة جديدة خصيصًا ليكون قريبًا منها، وسط فتيات يتسابقن على قربه، وعيون فتيان يحاولون إيذاء قلبها وتحطيم حمايته لها. لكنه كان دائمًا لها رغم بعدهم بالاجبار، واقفًا أمام الجميع، يتحمّل الإهانة، يتشاجر، ويُجرح، لكنه لم يتركها يومًا. كبروا أكثر، وظل ذلك الحب قائمًا رغم الحرب التي حولهم... رغم الوجع الذي حفر في أعماقهم... رغم قسوة أبيه الذي لم يكن ينوي أن يتركهم بسلام. هي حكايتهم - حكاية بدأت من أول لمسة بريئة، وانقلبت إلى عشق ما بين الدموع والدم. لكن السؤال: يا ترى، هل ستكون النهاية لقلوبهم؟ أم أن القدر لا يزال يخفي وجعًا أكبر؟😉🤍»
More details