اقتطفت روايتي من بستان الخيال وزهور الواقع فيها نوعان من الأشخاص شخص في داخل قلبه طيبة وحسن نية وشخص في داخل قلبه كل صفات الشر. أحيانا رحيلنا سعادة لبعض الناس وأحيانا حزن ويأس لبعض الناس ولكن ما الذي لا يعرفونه لما نحن رحلنا؟ ربما رحلنا لنهرب من واقع في مكان عيشنا ولا نتحمله أو سياحة أو لنسافر لنبتعد عن المكان الذي طول ما نحن فيه يرافقنا الحظ السيء و أمور عدة ولكن ان رحلنا هل سنعود أم نبقا طول حياتنا نستذكر ونتذكر لم رحلنا ولا نعد نريد الرجوع حياتنا عبارة عن سنوات و أشهر وأيام و ساعات و دقائق و ثواني ولحظات إما أن تكون حزينة أو سعيدة شقية أم فرحة مضت ولم تعد أو مازالت تستمر الحياة لاتقف على شخص واحد ظلمنا هاننا ساء فهمنا جرحنا و تخلنا عنا و استغلنا وخدعنا لا و ألف لاء الحياة مستمرة ولن تقف لأي شخص فقير كان أم غني كثييير وثم كثير من الناس يكذبون ولكن حبل الكذب قصير أحيانا يكذبون كذبات سخيفة لا داعي لها وأحيانا يكذبون كذبات تنصدم بها طيلة حياتك وأنت أصلا لا تتوقع هذه الكذبة من ذاك الشخص كذبات تسمعها وتستقبلها كأنها حريقة لكن للأسف يجب علينا أن نتقبلها لأنها واقع وليست خيال!! كلمة واقع ليست كلمة تقال في عظمة لساننا بل هي حقيقة إما أن تكون مؤلمة حزينة إما فرحة وسعيدة ولكن فالأخير علينا أن نتقبلها
More details