"أميليا الصغيرة , أميليا الصغيرة , تلعب ُ تلعبْ .... أميليا الصغيرة , أميليا الصغيرة , تمرحُ تمرحْ ".
داخل كلٍّ منّا أميليا , سواء كبُرت أو ما تزال صغيرة , تلك الأميليا , تحتاج لعناية مفرطة و هدوء تام ... تحتاج لصبر و تروٍّ حتى تكبر بطريقة سليمة خالية من العوائق و المنكّسات , تحتاج للتمرد أحياناً لبناءها و بعض الأحيان للجنون للنجاح ,و أحياناً أخرى تتطلب البرود و الغموض للمحافظة على ما يجعل المرء مرءاً قادراً على مواجهة الحياة و مصاعبها .
حافظ على أميليا بداخلك ما دامت حيّة .
هذه الرواية تروي قصة فتاة صغيرة عانت من طرف كلا والديها تعرضت للضرب و الشتم و فقدت الامل في الحياة كانت ك شخص يحتمي من الشتاء صانعا لنفسه غطاء من البرد وفراشا من العشب
اقرأوا و لن تندموا 💓💞💞
الرواية مأخوذة من تطبيق روايات1
للكاتبة "ضاقت أنفاسي"