Sad life - NA JAEMIN

Sad life - NA JAEMIN

  • WpView
    Reads 30,728
  • WpVote
    Votes 1,865
  • WpPart
    Parts 13
WpMetadataReadComplete Sat, Aug 18, 2018
~ الخروجُ مِن المنزل بعد فترةٍ طويلةٍ من الجلوس في داخله ، والاختباء تحت غطاء السرير في غرفةٍ مغلقةٍ ، وستاراتٍ سوداء بالكَاد يعبر الضوء من خلالها . نعم ! إن هذا شيءٌ صعبٌ جداً على شخصٍ عاشَ منعزِلَاً عن الحياة الخارجية ومن فيها لمدةٍ تزيد عن سنةٍ كاملة. ان تمشي بين أُنَاس طبيعيون يتصرفون بشكلٍ طبيعيّ ، ويتحدّثون بشكلٍ طبيعيّ ، والنظر إلى من حولك والتخيل انك يجب أن تبدو كشخص طبيعي يعيش مثلهم .. بينما أنت لست كذلك .. التمسكُ بشخصٍ والتعلق به لفترةٍ طويلة واعتباره أخاً لك لكن في النهاية التعرض للتّرك بسبب شيء فعلته وأنت خائف ، عدمُ الاهتمام وإشعارك بأنكِ عديمُ القيمة من الجميع، حتى والديك.. إنه مؤلم .. حقاً..
All Rights Reserved
#55
jaemin
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • لعنة الزائرين
  • المرأة التي لا تموت ( لعبة القدر)
  • أزهار بلا مأوى
  • اوهام اغتصاب( باللهجة الجزائرية )
  • Joudy and Harry/جودي و هاري Arabic
  • "أحلام الآدم" ♡
  • إعتراض الماضي
  • نصف شيطانه
  • Jaemin [Euphoria. النشوة]
  • •||أريـد فـقـط ابـتـسـامـتـهـا||•
  • زَهرةُ الجُبسوفِيلا
  •          You belonged to me   أنتِ تنتمين لي ♥️
  • Exceptional - إَسْـتِثْـنــــائِـي
  • الاكتئاب دمرني
  • Dreams Door || باب الاحلام
  • انعكاس
  • الغفران / FORGIVENESS
  • معاد التشفير

ما سأرويه الآن، لا أعرف إن كنت أكتبه من أجل التخلّص منه... أو من أجل الإمساك به. لم أكن يومًا ممّن يؤمنون بالأحلام، أو يعطيها أكثر من لحظة عابرة في الصباح، تمامًا مثلما نمسح العرق عن جبيننا ولا نفكر من أين جاء. لكنّ هذا الحلم لم يكن عاديًا... ولم يكن واحدًا فقط. في البداية، تجاهلته. قلت لنفسي إنها مجرد تهيؤات، نتيجة تعب أو قلق، شيء لا يستحق أن يُروى، ولا حتى أن يُكتب في ملاحظة سريعة. ثم تكرّر. كان هو. نفس الرجل. نفس النظرة الجامدة، وكأنّه لا ينظر إليّ بل عبري، وكأن خلفي شيئًا ينتظره. لم يكن يتكلّم... في البداية. ثم بدأ يقترب. يهمس. يتكرّر. لم أستطع تجاهل الأمر أكثر. فكلما أغلقت عيني، عاد. وكلما حاولت نسيانه، ظهر شخص جديد... امرأة، ثم طفل، ثم آخرون. كلهم موتى. إنني أكتب الآن بعد أن فقدت القدرة على التمييز بين النوم واليقظة. لا أعرف ما الذي يحدث بالضبط، ولا إلى متى سيستمر. لكنّي أعرف هذا فقط: الأحلام لم تعُد مكانًا آمنًا. ولا الواقع أيضًا.

More details
WpActionLinkContent Guidelines