12am after midnight

12am after midnight

  • WpView
    GELESEN 30
  • WpVote
    Stimmen 1
  • WpPart
    Teile 1
WpMetadataReadLaufend
WpMetadataNoticeZuletzt aktualisiert Fr., März 1, 2024
WpInfo
Belletristik
Fantasy
الظلام الخوف والملمس المقزز للبرد وهو يتسلق أطراف أثينا منذرا كان كل ما شعرت به أثينا بينما نضم معطفها البالي ليحيط بجسدها الضئيل ..الخدوش في معصمها والأصفاد التي ما تزال تحيط بكاحلها جعلت محاولتها للحركه ضربا مبرحا من الالم لكنها تعلم بان عليها ان تجد ماوى لها لان الساعه قاربت منتصف الليل ولأنها ان لم تفعل...حسنا سيجب عليها ان تعود مره لأخرى إلى قبوه وقد وعد بان يجعلها المره الاخيره التي تخرج فيها على قيد الحياه
Alle Rechte vorbehalten
#357
ماضي
WpChevronRight
Werde Teil der größten Geschichtenerzähler-CommunityErhalte personalisierte Geschichtenempfehlungen, speichere deine Favoriten in deiner Bibliothek und kommentiere und stimme ab, um deine Community zu vergrößern.
Illustration

Vielleicht gefällt dir auch

  • بقايا كبرياء جريح
  • عشق لوسيفر
  • السِجنُ يأسرُ مجرمُ  وسجنُ عيناكِ آسري
  • خطبة الدم
  • the princess
  • لَصّـهّـ سرقتٌ قلُبْيَ (كامله) حنين رمضان
  • صـــرا؏ الشياطيــن

.--- في هذه الحياة، هناك قصص لا يعرفها سوى أصحابها، جراح عميقة وقلوب أثقلتها الأقدار... لكن هذه الحكاية مختلفة، لأنها عن أبطال كُتبت مصائرهم بالدموع قبل أن تُكتب بالحبر. 🔹 بطلنا الأول... شاب حمل أثقال السنين قبل أوانها، طفولته لم تكن سوى معركة مع الفقر والهموم، ناضل ليعالج والدته ويمنحها الحياة، لكنه لم يعلم أن القدر يخفي له يوماً يسلبه أعز ما يملك... وعندها، ستتحول روحه إلى صحراء قاحلة، بلا أمل ولا فرح. 🔹 أما بطلتنا... فتاة صغيرة، بريئة، جميلة، متفوقة في دراستها، لكن يد الغدر طعنت براءتها من أقرب الناس إليها... لتعيش أسيرة الخوف تحت سقف واحد مع من سلبها الأمان، عاجزة عن الكلام، حتى يظهر ذلك الشاب الذي يكشف الحقيقة ويمسح الغبار عن سرّها الدفين... فهل يكون خلاصها أم بداية حكاية ألم جديدة؟ 🔹 وبطلنا الآخر... رجل صارم، عاش اليُتم مبكرًا، فاختار عمله ملاذًا وحياةً بديلة، يرفض الفوضى والتهاون، سريع الغضب، قاسٍ في كلماته... حتى تدخل حياته فتاة قوية لا تعرف الاستسلام، تقلب موازينه كسكرتيرة متفانية. ظلمها كثيرًا، واعتذر أكثر... لكن خطأه الأخير كان قاتلاً، خطأ ربما يمحو كل فرص الغفران، ومع ذلك، وقع قلبه في حبها حتى الغرق... فهل تمنحه فرصة؟ أم تكسر قيود العشق وتختار طريقًا آخر؟ هذه ليست مجرد رواية... بل رح

Mehr Details
WpActionLinkInhaltsrichtlinien