لم يكن لقاؤهما عادياً... كأن القدر كان ينسج بين خيوط الغيب وجهاً يُكمل الآخر، دون أن يدريا أنهما وُجدا ليكتبا سطرًا في رواية كُتبت قبل أن يُخلقا. هي... فتاة تحمل بين عينيها ضوء البحر، وداخل صدرها أسئلة لا تنام. صوتها هادئ كالمطر. وهو... رجل ذو نظرة حادة، يحمل على عاتقه أوجاعًا لا يعرفها أحد. مُعقد، غامض، حنون بقدر ما هو خطر. كل منهما كان يبحث عن شيء دون أن يعرفه... لكن حين تلاقت أنصاف وجهيهما، تلاقت الحكاية، وبدأ الزمن يتوق ف عن العبث. هل الحب كافٍ حين تكون الأرواح مثقلة؟ وهل يمكن لنصفين مشقوقين أن يُشفيا بعضهما، أم أنهما مجرد وجهان لحكاية لا تنتهي...؟
More details