Story cover for ANEMONE  by Ezekelox
ANEMONE
  • WpView
    Reads 313
  • WpVote
    Votes 32
  • WpPart
    Parts 2
  • WpView
    Reads 313
  • WpVote
    Votes 32
  • WpPart
    Parts 2
Ongoing, First published Apr 07, 2018
.
. 
.


لقدْ كنتُ افكر بك حبيبي..

انا مليئٌ بالحب ، بالكاد استطيع ان آكُلُ ... 

لا يوجد احلى من طعمكٓ عزيزي ..

أنا لا افكرُ باحتساء النبيذ ، لانگٓ جميلي بذاتِ حلاوة الطعم؛ 

من قبلة واحدة تستطيع اثارتٓ نشوتي .،   

لاجاذبية تستطيع سحبي بعيداً عنگ ....  





___________________





*) اول رواية لـ الي فأعتذر على اي خطأ 
*) رواية مثليين ( Larry ) 
*) قد تحتوي على مقاطع لا تليق بالبعض 
*) جميع الحقوق عائدة لـ الي
All Rights Reserved
Sign up to add ANEMONE to your library and receive updates
or
#486larry
Content Guidelines
You may also like
ما بين العنف والحب - مُكتملة by Maryam_Fawzi
25 parts Complete Mature
حين تُنتزع حريتك من بين ضلوعك، وتُسلب روحك من داخلك، لا لتُسلَّم إلى السماء، بل لتُودَع في يد آدمي؛ حين يغدو مصيرك ورقة مطوية بين أصابعه، له أن يفردها لتُكمل أيامك كما اعتدت، أو يمزقها في لحظة، فيُنهيك كما لو لم تكن... عندها تدرك أن الذل ليس كلمةً في معجم القهر، بل شعورٌ يَستقرُّ في عينيك، ينحني له جسدك دون إرادتك، وتُسحق كرامتك بصمت، فلا صرخة تُجدي، ولا رجاء يُسمَع. تتذوّق طعم المرارة التي لم يصفها كتاب، مرارة تُقطّع فيك شيئًا فشيئًا، كأنك تتجرّع الحياة ملوّثة بالخوف، مغموسة بالقلق، ممزوجة بيأس لا يعرف الانطفاء. تعيش لا كأنك حي، بل كأنك شاهد على احتضار نفسك؛ كل لحظة تمر، تُوقظ فيك موتًا آخر، وكل صباح تفتحه عيناك، لا يحمل وعدًا جديدًا، بل يحمل عبء يومٍ إضافي، كُتب عليك أن تعبره دون أمل في نهايته. تُحاصر بأفكار سوداء، تكبر فيك، وتزهر أشواكًا، تُدمي قلبك كلما حاول أن ينبض بالحياة من جديد. لم تتخيل يومًا أن تبلغ الوحشة هذا الحد، ولا أن تُصبح الكوابيس مأوى أرحم من الواقع... كل ما كنت تراه خيالًا مظلمًا، صار واقعًا تعيشه، وكل ما كنت تفرّ منه في عقلك، أصبح رفيقك الذي لا يغادرك تنبّيهاً وتَنوية؛ 1،ـالكثير من العُنف في الرواية، لا يُناسب نَواعم القلوبِ 2،رواية مثلية الجنس بين النساء.
Subject to me and my desires  by Nosha_69
30 parts Complete Mature
رجل أربعيني مهووس بفتاة في الثامنة عشرة... لكن ليس أي هوس. هوس يلتهم، يقيّد، يفسد... ويُميت لذة ثم يحييها من جديد. ماذا لو أحبك رجل لا يرى في العالم غيرك؟ رجل لا يملك حدودًا، لا يعرف كلمة "يكفي"، رجل إذا اشتاق، ابتلعك كاملة... وإذا غضب، حطم العالم كي لا يلمسك أحد؟ جيون... رجل المهابة، صاحب النظرة التي تهدم كل مقاومة، الذي يمشي بثقل ملك... ويحب بوحشية رجل لم يُخلق ثانيًا. كانت أنستازيا خطيئته، طفلة روحه، ودماره الجميل... فتاة لم يكن لها شبيه، ولا يريد لها بديلاً. أنا أنستازيا... تعلمت أن الرجال أنواع: رجل آلة... ورجل ثلج. لا يخونون، لا يضعفون، لا يترددون. لكن البقية؟ يفعلون كل شيء... ويحكمهم كل شيء. أما هو... فكان نوعًا ثالثًا، نوعًا لا يصنع إلا مرة: رجل تشتهي الخطيئة أن تُرتكب معه. سحبني إلى عالَمِه بلا إذن، جعلني أغرق في شغفه، أتلذذ بالخطايا بين يديه، أتبع صوته قبل أن أتبع قلبي... وأرتجف عندما يذكر اسمي كما لو أنه يخلقه بلسانه كل مرة. جيون... الرجل الذي إن تنفستِ اسمه، تناثرتِ. كنت أسرق رائحتك... وأخبئها في رئتي، لأتنفسك كلما اجتاحني الليل، كلما طرق الحنين عظامي، كلما هرب النوم منّي لأنك لست بقربي. هي قصة عن هوس... عن حب يفيض حتى يجرح، وعن رجلٍ وامرأة لم يخلق القدر منهما نسختين. أنستازيا وجيون... الحب الذي لم
You may also like
Slide 1 of 8
ما بين العنف والحب - مُكتملة cover
Third of June cover
Summer of 1967 - L.S cover
I cant change ( larry stylinson ) cover
𝐇𝐞𝐥𝐥 𝐑𝐢𝐧𝐠𝐭𝐨𝐧𝐞//𝗝𝗶𝗸𝗼𝗼𝗸 cover
خُذْنِي إلَيكْ..+١٨ {مُكْتَمِلَة} cover
|| NIGHT CHANGES || L.S || cover
Subject to me and my desires  cover

ما بين العنف والحب - مُكتملة

25 parts Complete Mature

حين تُنتزع حريتك من بين ضلوعك، وتُسلب روحك من داخلك، لا لتُسلَّم إلى السماء، بل لتُودَع في يد آدمي؛ حين يغدو مصيرك ورقة مطوية بين أصابعه، له أن يفردها لتُكمل أيامك كما اعتدت، أو يمزقها في لحظة، فيُنهيك كما لو لم تكن... عندها تدرك أن الذل ليس كلمةً في معجم القهر، بل شعورٌ يَستقرُّ في عينيك، ينحني له جسدك دون إرادتك، وتُسحق كرامتك بصمت، فلا صرخة تُجدي، ولا رجاء يُسمَع. تتذوّق طعم المرارة التي لم يصفها كتاب، مرارة تُقطّع فيك شيئًا فشيئًا، كأنك تتجرّع الحياة ملوّثة بالخوف، مغموسة بالقلق، ممزوجة بيأس لا يعرف الانطفاء. تعيش لا كأنك حي، بل كأنك شاهد على احتضار نفسك؛ كل لحظة تمر، تُوقظ فيك موتًا آخر، وكل صباح تفتحه عيناك، لا يحمل وعدًا جديدًا، بل يحمل عبء يومٍ إضافي، كُتب عليك أن تعبره دون أمل في نهايته. تُحاصر بأفكار سوداء، تكبر فيك، وتزهر أشواكًا، تُدمي قلبك كلما حاول أن ينبض بالحياة من جديد. لم تتخيل يومًا أن تبلغ الوحشة هذا الحد، ولا أن تُصبح الكوابيس مأوى أرحم من الواقع... كل ما كنت تراه خيالًا مظلمًا، صار واقعًا تعيشه، وكل ما كنت تفرّ منه في عقلك، أصبح رفيقك الذي لا يغادرك تنبّيهاً وتَنوية؛ 1،ـالكثير من العُنف في الرواية، لا يُناسب نَواعم القلوبِ 2،رواية مثلية الجنس بين النساء.