Story cover for SPECIAL LiFE  by breeshkaah
SPECIAL LiFE
  • WpView
    Reads 48
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 4
  • WpView
    Reads 48
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 4
Ongoing, First published May 04, 2018
كان يشعر بالتوتر البالغ والغضب يجتاحه.. 
" مالذي يمكنك فعله الان ايتها العميلة ال...هه خطيرة ربما.." 
ضحكت بصوت عال رغم الانهاك والالم الذي ينهش بجسدها والسلاسل التي تحيط بها " انت لم تر بعد وجه العميلة حتى... هه كنت امازحك بتلك المعركة.. او دعني اقول.. لعب اطفال.. هل تظن انك رايت اقصى مالدي بعد.. " نظرت له تلك النظرة التي تدب الرعب مع ابتسامة خبيثة " سترى الجحيم بعينه "
All Rights Reserved
Sign up to add SPECIAL LiFE to your library and receive updates
or
#21bloody
Content Guidelines
You may also like
Another world  by weldahega
13 parts Ongoing
كانت تحاول أن تسيطر علي دقات قلبها و خوفها شعور أن تقف و حولها مئات الجثث تقف في بحيره من الدماء و منهم دماء أصدقائك كانت تحاول السيطره علي إرتعاش أطرافها و تلك الدموع التي أعلنت الحرب عليها و أصبحت تخرج من عيونها كالفياضانات كانت تحاول أن تخرج صوتها قوي هادئ حتي لا يشعر أحد بضعفها و لكن هيهات خرج صوتها مكسور خائف ومرتعش " ماذا تريد منـ ي... لقد أعطـ يتك كل شئ ماذا تـ ريد أيضـ ا " سمعت صوت ضحكته الساخره علمت منذ اليوم التي جائت به إلي هذه المدرسه أنها سوف تكون الهلاك لها سوف تكون الإعصار المدمر و لكن ليس لدرجه قتل جميع طلاب المدرسه بسببها أو هي القاتله " تعلمين ماذا أريد ليز.. و لكنك تماطلين و لا أعتقد أن النهايه ستعجبك " في نهايه كلامه كان يشير بإصبعه ناحيه قلبها ثم حركه ليشير إلي مكان أخر لتتبع إصبعه بعيونها الخائفه لتجده يشير إلي حبيبها المكبل و الذي يرتكز علي الأرض بركبتيه كالأسير و هناك جندي يضع سيف حول رقبته منتظر فقط إشاره لفصلها عن الجسد نظرت له بعيون مرتعشه حزينه ليرفع نظره حتي يلتقي عيون العشاق و كما يقولون العشاق لديهم لغه خاصه بهم لغه العيون كانت تنظر له بكيره تشكي له همها و هو يواسيها بعيونه و يخبرها أن كل شئ بخير و أن هذا مجرد كابوس و سوف تستيقظ منه و لكن إلي أين سوف يأخذه
جامحتي  by Zdix_59
34 parts Complete
ألفا انجي ......... لم اجدها في غرفتها لقد غادرت " " ايها الغبي لقد كلفتك بشيء واحد ولم تستطع فعله هل هذا صعب لهذه الدرجة " قلت وانا في قمم الغضب لقد اوصيتها بان لا تغادر ، جمعت الحراس وجعلتهم يبحثون عنها في كل أنش في ارضي عندما كنت على الوشك الوصول للحدود التقطت رائحتها تتبعها إلى أن وجدتها ، تمشي وكانها جسد من دون روح اقتربت منها وانا في قمم الغضب امسكتها من كتفها وادرتها ناحيتي كانت نظراتها خاليه وهي تنظر للاسفل " الم اقل لك ان تبقي في المنزل وعدم الخروج ، أنهم يبحثون عنك انجي وها أنت تذهبين إليهم بارجلك وكان تمشين للجحيم بنفسك ، هل تريدين ان يفعل بك كما في الماضي ؟؟" سالتها وانا اهز كتفها لتنظر لعيني قائله " لا اريد ان يتأذى أحد بسببي لذا علي الذهاب ، ابتعد عني " دفعتني عنها لتستدير متجاهلتني ، هل هي حمقاء لهذه الدرجة حملتها على كتفي لتتفاجئ من فعلتي واصبحت تضربني وتصرخ علي بتركها أمرت الحراس بالرجوع للقطيع أنزلتها لتتراجع خطوة للخلف وانا اتقدم خطوة للامام إلى أن اصطدمت بالشجرة واغلقت المسافة التي بيننا لتنظر للجهه الأخرى باحراج من فعلتي لتقول لي بصوت مهزوز " لا اريد ان يموت احد بسببي ، ابتعد والا اجبرتك" " في احلامك ، أنا لن اتركك تذهبين " " اتركني لا شأنك لك بما افعله ، الالفا لديك قطيع
" تركة الظل.. الأجرام الدموية "  by Eternal_Lun
11 parts Ongoing
" حين فُتحت الأبواب ودخلت الفتاة الصغيرة بخطوات مترددة، التقت نظراته بنظراتها، وما إن وقعت عيناه على تورّم جفنها وخدها الأيسر حتى تجمد الهواء حوله. شيء ما في داخله ارتجف، كأن شرارة خافتة اشتعلت في عمق الظلام. تقلصت أصابعه فوق ذراع المقعد، وبدت أنفاسه أبطأ و أثقل، إلا أنه اكتفى برفع يده، وأشار إليها أن تقترب. اقتربت، مترددة كأنها تمشي على شفير عقاب غير معروف. وعندما وصلت إليه، مدّ ذراعيه، ورفعها إلى حجره برفق متناقض مع الهالة التي تحيطه. راح يتأمل ذلك الجانب المتورّم من وجهها، ثم مدّ يده ببطء بالغ نحوه ، وما ان وصلت أنامله إلى موضع الألم، حتى زاحت وجهها فجأة وهي تئن بصوت خافت. تجمدت يده في الهواء، ثم سحبها ببطء، ناظراً إليها بعينين لا تحملان سوى سؤال واحد. سأل بصوته الهادئ الخطير: "من الذي فعل بك هذا؟" لم تُجب... بل بدا كأن الكلمات تجمّدت في حلقها، ثم فجأة، دون سابق إنذار، اندفعت دموعها كالسيل، ودفنت وجهها في صدره. ظلت تبكي، فيما بقي هو صامتًا للحظات..... أغمض عينيه بنفاد صبر، ثم أمسك بذقنها الصغيرة، ورفع وجهها عن صدره ببطء. نظر إليها نظرة قاسية، وقال بلهجة آمرة لا تحتمل الضعف: "لم آمرك بالبكاء... قلت أخبريني، من المسؤول عن هذا التشوّه؟" ترددت قليلاً، ثم همست باسمه، صوتها بالكاد يُسمع من بين شهق
ليت هاللحظه حضنك ...وطرف شفايفك...🫀 by ManarMohammed143
41 parts Complete Mature
وسع عيونه بصدمه وابتسامه وهو يشوف جمالها الأخاذ وخاصتا بالفستان الي كان يبرز جسدها والا شعرها الي عشقه اول مره شافه فيها والا بشرتها الي يتخدر من ريحتها اتقدم منها وهو يعض شفته .. كانت معطيته ظهرها ومو حاسه بوجوده .... خافت الا انرعبت وهي تسمع صوت انفاس بقربها لفت بسرعه كبيره وهي تشوفه امامها انصدمت وكانت بتصرخ بس حط يده على فمها بسرعه وهو يمشي فيها لين الجدار ويحضنها كانت ترجف ودموعها نزلت وهي تحس فيها يبوس عنقها حاولت تبعده عنها بس ماقدرت .... كان مخدر تماما من قربها بس دموعها ماعجبته كان لسا حاضنها على الجدار رفع وجهه مقابل وجهها وهو يهمس فوق يده الي كانت على شفايفها :لا تخافي أنا ممكن ءاذي العالم كله الا انتي خليني بس اصبر نفسي عليك وارتوي من عطشي الي جنني وهو يبغاك ترويه وبعدين اروح خافت أكثر وهي تسمعه هزت راسها ب لا وهي مصدومه من كلامه ابتسم و رجع يحضنها وهو يدفن نفسه في شعرها الي يعشقه .. . وبعد مده بعد عنها وهو يحس في أي لحظه ممكن يغمى عليها ناظرها للمره الاخيره وكل مايشوفها يذوب أكثر من عيونها الي تسحره باس خدها بقوه كبيره وطلع من الغرفه .. أما هي ارتمت على الأرض برجفه مو مستوعبه كل الي صار ...
Mad Wolf by WinonaTelila
10 parts Complete Mature
_ إيف، هل أنت بخير؟ سحبت يدها بعيدًا وألقت نظرها إلى الأسفل، متذكرة المشاعر التي رفضت تجربتها مرة أخرى في جسد حواء. كان آدم في حيرة من أمره بسبب التحول المفاجئ الذي طرأ على حواء بعد استيقاظها من غيبوبتها، وتساءل كيف يمكن أن تشبه شخصًا مختلفًا. في محاولة لاختراق تأملها، فرقع آدم أصابعه لإعادتها إلى الحاضر. عندما نظرت إيف مباشرة إلى عينيه، تفاجأت برؤية حدقة عينه تتألق باللون الأزرق، وهو المشهد الذي أصابها بالذهول للحظات. لقد ذكّرها بالتوهج المشع الذي شهدته في الفناء في اليوم الأول الذي استيقظت فيه في هذا العالم. تجمدت في مكانها للحظة وجيزة، وهي تتصارع مع زوبعة من الأفكار والعواطف والظواهر غير المبررة التي تحدت فهمها للواقع. لم تكن قادرة على المقاومة، فاقتربت منه، وأجبرت على فحص عينيه. وصلت يدها بلطف إلى وجهه ونظرت إليه بعمق في عينيه. لقد وقف متجمدًا كما لو كان مثل هذا الإجراء غير متوقع تمامًا من حواء المتحفظة عادةً التي يعرفها. على الرغم من دهشته الأولية، استمر في النظر إليها. مندهشًا، لم يكن بوسعها إلا أن تستفسر، _ماذا حدث لعينيك؟ نظر لها بنظرة جدية ثم اقترب من أذنها وهمس: _إنه سر، لكن بما أنك قبضت علي، سأخبرك. سيطر عليها الحماس فتساءلت بلهفة: _قل لي ما الذي في عينيك؟
You may also like
Slide 1 of 9
Another world  cover
جامحتي  cover
😈مملكة ال�شيطان😈(مكتمله)  cover
" تركة الظل.. الأجرام الدموية "  cover
Strings of fate cover
ليت هاللحظه حضنك ...وطرف شفايفك...🫀 cover
الجزار cover
الفتاة ذات الندبة cover
Mad Wolf cover

Another world

13 parts Ongoing

كانت تحاول أن تسيطر علي دقات قلبها و خوفها شعور أن تقف و حولها مئات الجثث تقف في بحيره من الدماء و منهم دماء أصدقائك كانت تحاول السيطره علي إرتعاش أطرافها و تلك الدموع التي أعلنت الحرب عليها و أصبحت تخرج من عيونها كالفياضانات كانت تحاول أن تخرج صوتها قوي هادئ حتي لا يشعر أحد بضعفها و لكن هيهات خرج صوتها مكسور خائف ومرتعش " ماذا تريد منـ ي... لقد أعطـ يتك كل شئ ماذا تـ ريد أيضـ ا " سمعت صوت ضحكته الساخره علمت منذ اليوم التي جائت به إلي هذه المدرسه أنها سوف تكون الهلاك لها سوف تكون الإعصار المدمر و لكن ليس لدرجه قتل جميع طلاب المدرسه بسببها أو هي القاتله " تعلمين ماذا أريد ليز.. و لكنك تماطلين و لا أعتقد أن النهايه ستعجبك " في نهايه كلامه كان يشير بإصبعه ناحيه قلبها ثم حركه ليشير إلي مكان أخر لتتبع إصبعه بعيونها الخائفه لتجده يشير إلي حبيبها المكبل و الذي يرتكز علي الأرض بركبتيه كالأسير و هناك جندي يضع سيف حول رقبته منتظر فقط إشاره لفصلها عن الجسد نظرت له بعيون مرتعشه حزينه ليرفع نظره حتي يلتقي عيون العشاق و كما يقولون العشاق لديهم لغه خاصه بهم لغه العيون كانت تنظر له بكيره تشكي له همها و هو يواسيها بعيونه و يخبرها أن كل شئ بخير و أن هذا مجرد كابوس و سوف تستيقظ منه و لكن إلي أين سوف يأخذه