Story cover for قصة مايكل جاكسون  الذي توجع كل فتاة قصة حقيقية  by user07782842
قصة مايكل جاكسون الذي توجع كل فتاة قصة حقيقية
  • WpView
    Reads 256
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 256
  • WpVote
    Votes 7
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published May 21, 2018
ظهرت إحدى الصور لنجم البوب الشهير مايكل جاكسون حيث كان يقبل قرده بابلز مما أثار التساؤلات حول بداية هذا الارتباط بين مايكل وقرده الذي لازمه في تحركاته.

مايكل حصل على القرد عام 1985 من مركز أبحاث السرطان بتكساس، وقت أن كان عمره ثلاث سنوات، ليصبح أحد أهم أصدقاء جاكسون، وكان عادة ما يظهر «بابلز» بصحبة مايكل، وهما يرتديان نفس الملابس.

نجم البوب الراحل كان شديد التعلق به، وكان يعتبره مؤشرًا لمدى حب أو كره الأشخاص له، فمن كان يكره القرد وينفر منه كان يُمنع من الدخول لمنزل مايكل، إلا أنه في عام 2004 اضطر مايكل إلى نقله إلى مركز تدريب للحيوانات بعد تضخم حجمه.


All Rights Reserved
Sign up to add قصة مايكل جاكسون الذي توجع كل فتاة قصة حقيقية to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
صراع الآلام  by Ashwaqbel
14 parts Ongoing Mature
في صميم الحياة، تتشابك أقدارٌ تحمل في طياتها ألوانًا من الفقد والحب والخيانة. هنا، تبدأ حكايتنا مع طفلٍ في السابعة من عمره، استقبلته الحياة بعبءٍ ثقيل لم يكن له فيه ذنب. فبينما كان هو باكورة فرحة لوالديه، تحوّل ميلاده إلى ذكرى موجعة، إذ أخذ معه أغلى ما يملك الأب، زوجته ورفيقة دربه. منذ تلك اللحظة، خيّم الحزن على روح الأب، وأصبح وجه ابنه تذكيرًا دائمًا بفقدانه، ظلًا يلاحقه أينما ذهب. وهكذا، نشأ الصغير مكروهًا دون أن يفهم، يتوق إلى نظرة حنان أو كلمة طيبة من والده، لكنه لم يجد سوى جفاء وبرود يزداد يومًا بعد يوم، ليثقل على قلبه الصغير ويشعره بوحدة قاسية. وسط هذه العتمة، كان يجد الطفل بعض الدفء والسعادة في وجود إخوته، وفي أعماقه، كان لا يزال يأمل في كسر الحاجز الجليدي الذي بناه والده حول قلبه. رغم كل محاولاته التقرب، كانت جهوده تتبخر أمام قسوة الأب الصامتة، وتتفاقم لديه مشاعر الفراغ والوحدة. لكن القدر كان يخفي منعطفًا مؤلمًا آخر. فبينما كان العم يحتل مكانة خاصة في قلب باسل الصغير، يراه سندًا وأمانًا، ويثق به أكثر من أي شخص آخر، كانت براثن الحقد والجشع تتسلل إلى قلب الأخ الأكبر. وفي لحظة غادرة، ينقلب الأخ على أخيه، ليصبح باسل ضحية لمؤامرة بشعة. ليُختطف الطفل البريء على يد عمه، الذي استغل حبه وثق
☯︎مستشاة في الإجرام☯︎ by bello_san_00
26 parts Complete Mature
[Sexual content] الابنى الوحيدة للزعيم خوسيه بابلو والتي لا يعرف الكثير عنها هيا ذاتها مستشارة آل بابلو التي ارعبت أمريكا اللاتينية في السنوات للاخيرة بعد دخولها لعالم الاجرام. أحرف بين سطور باهته سيرون ما تعيشه وما تصنعه من تاريخ إجرامي تلك المستشارة V حيث ستعلمون أعزائي القراء من خلال هذه الرواية هوا ان كون المرء شيطاناً ليس بالمشكلة لكن المشكلة هيا ان يكون بلا ظمير. "نحن مجرمين لكن بظمير نقتل من يستحق ونبقي على حياة من يستحق ... نصنع اشياء تبيد البشرية لكن البشر هم من يقررون شرائها وليس نحن من يجبرهم على ذالك ... لا نتاجر بالأعضاء لان ذالك اصبح قديم الطراز ويقوم به رجال المافيا اما نحن فلا ... نحن لسنا مافيا! نحن عشائر كبرت وترعرعت على الإجرام! ... نخشى من شيء واحد وهوا جعل الخائن او العدو يموت قبل ان يحصل على عقوبة تجعله يرى أن الموت رحمة ... هذا ما نحن عليه" "أنا كرمز ين يانغ تقريباً لكن المختلف بيننا هوا ان الشر منتصر على الخير دوماً ... لذا انتبه حينما تحادثني فأنت تحادث احد لا يكترث لبضعة أحرف يكونن كلمة تدعى 'رحمة' " البطلة: فيوليت البطل: يونقي 🔞🔞🔞يوجد بالقصة مشاهد والفاظ ١٨+ عزيزي القارئ حينما تدخل إلى هذه الرواية اعلم أنني متبرية من كل ذنوبك .... لأنني اخبرتك بالفعل بما يوجد داخلها !!!
You may also like
Slide 1 of 10
صراع الآلام  cover
(محرِجْ) AWKWARD  cover
D•M B•T cover
silent tears Oneshot  cover
هاري بوتر وعيون القمر{الجزء الاول}/مكتملة cover
سجين النجم cover
أَبّولو [VK  cover
Sano Manjiro's daughter  { ابنة سانو مانجيرو} cover
☯︎مستشاة في الإجرام☯︎ cover
الزنزانه رقم 204| Cell NO.204  cover

صراع الآلام

14 parts Ongoing Mature

في صميم الحياة، تتشابك أقدارٌ تحمل في طياتها ألوانًا من الفقد والحب والخيانة. هنا، تبدأ حكايتنا مع طفلٍ في السابعة من عمره، استقبلته الحياة بعبءٍ ثقيل لم يكن له فيه ذنب. فبينما كان هو باكورة فرحة لوالديه، تحوّل ميلاده إلى ذكرى موجعة، إذ أخذ معه أغلى ما يملك الأب، زوجته ورفيقة دربه. منذ تلك اللحظة، خيّم الحزن على روح الأب، وأصبح وجه ابنه تذكيرًا دائمًا بفقدانه، ظلًا يلاحقه أينما ذهب. وهكذا، نشأ الصغير مكروهًا دون أن يفهم، يتوق إلى نظرة حنان أو كلمة طيبة من والده، لكنه لم يجد سوى جفاء وبرود يزداد يومًا بعد يوم، ليثقل على قلبه الصغير ويشعره بوحدة قاسية. وسط هذه العتمة، كان يجد الطفل بعض الدفء والسعادة في وجود إخوته، وفي أعماقه، كان لا يزال يأمل في كسر الحاجز الجليدي الذي بناه والده حول قلبه. رغم كل محاولاته التقرب، كانت جهوده تتبخر أمام قسوة الأب الصامتة، وتتفاقم لديه مشاعر الفراغ والوحدة. لكن القدر كان يخفي منعطفًا مؤلمًا آخر. فبينما كان العم يحتل مكانة خاصة في قلب باسل الصغير، يراه سندًا وأمانًا، ويثق به أكثر من أي شخص آخر، كانت براثن الحقد والجشع تتسلل إلى قلب الأخ الأكبر. وفي لحظة غادرة، ينقلب الأخ على أخيه، ليصبح باسل ضحية لمؤامرة بشعة. ليُختطف الطفل البريء على يد عمه، الذي استغل حبه وثق