Cat Boy

Cat Boy

  • WpView
    Reads 139
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, May 22, 2018
مر شهرٌ وأسبوعان منذ إكتشاف الأصغر لمشاعره اتجاه معلمه الخصوصي الوسيم، هو حاول التقرب من معلمه بعدة وسائل ولكن جميعها بائت بالفشل، حسناً لا يمكنه الإنكار ان تايونق كان مخطوباً ولكن ذلك لا يبرر تجاهله لكتلة الإثارة تين أليس كذلك؟ الأمر بات لا يطاق بالنسبة للأصغر خطرت في باله فكرة مجنونة ولكنه لم يجد حلاً آخر هو قرر أن يقوم بإغوائه هذا المساء، من المفترض أن موعد قدوم معلمه في الساعه الرابعة عصراً ولكنه أجله للعاشره مساءاً بحجه أن لديه موعد مسبق مع أصدقاءه ولكن الحقيقة هو استغل خروج والديه من المنزل في هذه الأثناء. أردفت والدته قائله "تين عزيزي لن نتأخر انا ووالدك احرص على الدراسة بجد" "لا تقلقي ماما واستمتعي أرجوكِ" طبعت والدته قبلة على وجنته وسارعت بالخروج، هو لديه الآن نصف ساعة للإستعداد قبل وصول معلمه. "هل هذا مبالغ به ياترى؟" حدق بالقميص الأبيض الواسع الذي بين يديه بحيرة "لا بأس تين إنها فرصتك الأخيرة" انتهت استعدادات الصغير بارتدائه قميص أبيض يصل لمنتصف فخذيه هو كان واسعاً بعض الشيء نظراً لانسدال القميص عن كتفيه مما جعل أكتافه وترقوتة واضحة بشكل كبير، هو لم ينسى طوق القطط ليضعه فوق شعره بعناية، "وأخيراً مرطب الفراولة" وضع القليل منه على شفتيه ليلقي نظره على شكله النهائي في الحقيقة هو
All Rights Reserved
#12
fic
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • جحيم الفارس -قيد التعديل-
  • CRUEL INTENTIONS
  • In Plain Sight
  • أطفال في خياله-مارى فيراريلا
  • بين سطور الظلال 𝐇𝐅
  • أقتحام
  • روميو وجوليت ٢٠٢٣
  • حارة اللحام.
  • الحب بعيد

- اقلعي البتاع دا. هتف بها "فارس" بحدة مُوجّهًا أمره للمرةِ الثالثة علي التوالي للقصيرةِ الواقفة أمامه بصمتٍ استفزّه بحق، اقترب منها بغضب؛ ليهتف من بين أسنانه: - مبحبّش أكرّر كلامي كتير. لم تنبس ببنتِ شفة أو تتحرّك من مكانها، في حين ناظرها هو بغضب وهو يتمنى لو أن باستطاعته قتلها والتخلّص من تلك المُؤامرة الرخيصة التي حيكت له بمهارة، زفر بقوة ليهتف وهو يراها واقفةً لا تتحرّك: - ماشي يا زينة، هعتبرك مكسوفة وكدا، بس وحياة أمي لو كلامي متسمعش بعد كدا من أول مرة لتزعلي مني جامد. مد يده ليزيح عنها غطاء وجهها المُتّصل بذلك الفستان الأبيض الذي أبرز قوامها الرفيع، رفعه بشيءٍ من الحدة؛ ليتراجع بضعة خطوات ما إن انكشف وجهها أمامه وهو يلوي شفتيه باستنكار مُتأمّلًا وجهها بشيءٍ من التقزّز، أخفضت بصرها مُحاولةً تجنّب نظراته المُشمئزّة والتي لم يكلّف نفسه بمُحاولة إخفائها عنها، مال إليها قليلًا هاتفًا بسُخريةٍ لاذعة: - وقال إيه؟ جمال وحلاوة وحاجة آخر عنب! لم ترُدّ "زينة" مُكتفيةً بإبعاد ناظريها عنه مُحاولةً إخفاء دموعها التي امتلأت بها عيناها بسبب كلماته المُهينة والساخرة، في حين أنه لم يهتم لها ليُلقي عليها أخيرًا نظرةً مُستنكرة توجّه من بعدها إلى السرير ليُلقي بنفسِه فوقه مُناجيّا النوم ليأتيه سريعً

More details
WpActionLinkContent Guidelines