WSENV
  • WpView
    Reads 57,775
  • WpVote
    Votes 4,146
  • WpPart
    Parts 92
WpMetadataReadMatureComplete Sat, Feb 14, 2026
WpInfo
Fiction
Fantasy
Mythical Creatures
High Fantasy
Fairy Tales and Mythology
النهاية لكل شيء لديهم هي بداية لها. كل ما تراه عينك جميلاً سيتحول لجحيم بمجرد أن تصبح جزءًا من ماضٍ معقد يكتنفه الغموض، حيث تقف فتاة تمتلك قدرات استثنائية تفوق ما يحمله أقوى الملوك. تعيش البطلة حياة مفعمة بالجحيم، في عالمٍ لا يرحم، حيث تواجه كابوسًا مستمرًا من الفراق ومعاناة المسؤولية التي تكبلها. تعود الذكريات المؤلمة لتشتعل كشرارات نارية في قلبها، مما يجعل من كل لحظة كفاحًا مستمرًا وصراعًا مع الذات. في خضم هذه المعاناة، تجد مصدر قوتها في حبٍ غامض ودفء عائلتها، اللذين يذكرانها بأيامٍ تلاشت في طيات الماضي، مما يدفعها للاستمرار في محاولة إعادة بناء نفسها من أنقاض الذكريات المؤلمة. تثقل كاهلها المسؤولية الكبيرة التي تفرضها قدراتها، فهي تعرف أن الانتقام لا يجلب السلام، لكن شغف الانتقام يسحبها إلى فخاخ من الحزن والمرارة، مما يجعلها أسيرة دوامة لا تنتهي. وفي كل مواجهة، تدرك أن الأمل قد يكون السلاح الوحيد ضد ظلمات الماضي، وأن الحب قد يتحول إلى القوة التي تضيء طريقها نحو الخلاص، حتى وإن كان ذلك الخلاص محفوفًا بالأسرار. باختصار: هنا التقت مسارات الانتقام مع الضعف، والحب مع القدر، والقوة مع الجمال، والأسطورة مع فتاة تحمل في طياتها غموضًا يفوق الخيال. وسينف: جحيم الانتقام.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • سألتقي بعينيكِ (مكتملة )
  • معجزه|| miracle
  • لعنة أرض الدجى
  • ما يواريه النسيان
  • احبنى امير الظلام
  • إسكريبتات؟ !
  • My Beloved King |  ملكي العزيز
  • ظل الفتاة
  • THE CAMORRA LOVE

نظرات عيناي باحت بعشقي قبل فؤادي و قلبي الذي لم يعلم معنى الحب لولاها شابٌ ذو ثلاث وعشرون عامًا ذا عيون خضراء وشعر قاتمِ السواد، يصل لأذنيه وفتاة في التاسعة عشر ، ذات عينين و شعر باللون البني القاتم جمعهما قدرهما بعد حوادثٍ أليمة في ماضي كليهما فهل يستطيعان المضي قدمًا؟ يعاملها كحبيبته و لفقده أمه بسنٍ صغيرة يحب جانبها الحنون الذي يراقبه يظهر عندما تكون بمفردها وقع بحب خلقها ودينها وبنفس الوقت لأنها آمنت به وقت خذله الجميع، وساعدته كذلك لكن.. بنفس الوقت يراها كصغيرة يحب الإعتناء بها،حين يظهر ضعفٌ منها، ، يرغبُ دائما بعناقها صدمة طفولته جعلته يخشى البعد، و يخشى فقد أحبته وخصوصًا هي ، لكن صدمته تلك... تركت ندباتها في قلبه، وربما جرحًا لم يلتئم بعد أما هي فقلقة ومكتئبة في البداية حتى تبدأ في إضافة التغييرات في حياتها ، واعية بمشاعرها بدرجة تجعلها تخافها وتخاف إبدائها للشخص الخاطئ لذا تخفيها و تظهر أن لا مشاعر ولا شيء يوثر بها، لكن في المقابل تملك تعاطفًا كبيرًا مع الآخرين و مشاعرهم ، وتهتم بمن حولها. فهل يضيء الحب عتمة قلبيهما؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines