What's inside  me ?!

What's inside me ?!

  • WpView
    Lectures 131,523
  • WpVote
    Votes 4,433
  • WpPart
    Chapitres 25
WpMetadataReadEn cours d'écriture
WpMetadataNoticeDernière publication mar., juin 23, 2020
WpInfo
Histoires vraies
فتاه لم يبقى لها الكثير لتعيش ، ربما ساعات أو ايّام أو أشهر و لكن لا تملك الوقت الكافي . قضيت حياتها لوحدها كطفله غير مرغوب بها في شوارع هذه الحياه ، التي كانت تصارع معها ليلاً و نهاراً لعلها تجد ألمساعده من هؤلاء الذين ينظرون اليها دون رحمه أو ضمير و رغبه في الحصول عليها . و لكن قررت ان تتكلم ما بداخلها قبل ان تختفي لعلا في هذه الساعات القليله المتبقيه تجد شخصاً من يحتويها دون ان تشعر بانه يستغلها أو يرغب بجسمها
Tous Droits Réservés
#1
داخلك
WpChevronRight
Rejoignez la plus grande communauté de conteursObtiens des recommandations personnalisées d'histoires, enregistre tes préférées dans ta bibliothèque, commente et vote pour développer ta communauté.
Illustration

Vous aimerez aussi

  • صـور مـن المـــاضـي
  •  ✦ Inter Nihil et Omnia _ بَيْــن اللاّشَـــيئ و كُلِ شَـــيْئ
  • وِلادَةُ من لم يولد
  • Roveda 🖤 (tamamlandı)
  • تَشَتُّت | Dispersion
  • غريقه في حبه
  • دُرꪆبـي  مـع  أꪆهآمــي
  • 《 صدى طفلة 》
  • " الله خلق فيني عزة نفس ماتنعاب.. وغير الله محدٍ على كيفه يمشيني. "

ڪـان المـاضي يفتـح أبوابه عليهم دفعةً وأحدة...ضحڪاتٌ مخنوقة ،ووعودٌ مشوشة ،ووجوهٌ حفظتها الذأڪرة رغما عنها لا حبًّا بها، بلأنّ الألم لا يُنسى بسهولة..! - وهنا نبتت بذرةٌ صغيرة وسط رمـاد المـاضي وظلت تحارب الظروف لڪي تبحث ما وراء الماضـي لتجد شيء من رماد تلك نـار ...؟؟ وڪبرت بين أناسٍ يسڪن الطمع قلوبهم ،ولا يعرفون للرحمة بابًا ،ولا للحنان طريقًا...وڪل أيدٍ امتدت نحوها ،ڪان خلفها سڪينٌ خفيّ يطعنها بالألم الماضي.؟ - وفي عالمٍ يملؤه الخذلان ،صار الصبر طريقًا طويلًا ،والثقة شيئًا نادرًا لا يُمنح بسهولة ،أما العوض... فـ ڪان ڪضوءٍ خافت يظهر بعد أطول ليل ،ليذڪر أن ڪل الأرواح المتعبة تستطيع نهوض من رمادهـا.!! - وهناك لأ توجد الوجوه تبحث عن إجابات لا يملڪها أحد ،بل ڪانت الصور لم تڪن الإ شواهد قبور ،ولڪل من مرّ في حياتها وترك أثرًا لا يُشفى. - وهنالك من يشبه دفء المقاهي في الشتاء ،وهدوء الليل بعد العاصفة لم يسألها عن ماضيها ،ولم ينبش رمادها بفضول ،فقط جلس بقربها بلطف ،وأحبّها ڪما هيَّ... بڪسورها ،بذڪرياتها ،بحزنها المعلّق على أهدابها وڪان لها ملجأً لأرواحٍ أتعبه - لنعلم أن الماضي...قد يبقى ماضيًا أحيانًا ،ولڪن حين تختفي شمسٌ من حياتنا ،تبدأ عوالم أخرى بالظهور.. بقلمي شهد

Plus d’Infos
WpActionLinkDirectives du Contenu