We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
وَدق|B.BH

وَدق|B.BH

  • WpView
    Reads 5,866
  • WpVote
    Votes 383
  • WpPart
    Parts 1
WpMetadataReadComplete Thu, Jun 14, 2018
WpInfo
Fiction
Romance
"وأشعر بي عامرٌ بالثقوب و الودقُ ينفذُ من خلالي و احتضاري طوفانٌ شتائي." نُشِرت في [١٥يونيو،٢٠١٨].
All Rights Reserved
#326
عاطفية
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • وكأنها لي الحياة..الجزء الثاني من شظايا قلوب محترقة
  • بعد مرضها القاتل الانسة ياسمين تحل مكان حبه الاول
  • سلالة جبروتهم "غزالة الادهم"
  • العطارين
  • حجرة التهميش
  •     الوقح والراقيه 1&2( مكتمله)
  • جنون الاربعيني
  • ندبات الملا بابل
  • بين غمد السيوف
  •  الوجه الآخر للرحمة

حين يُثقل الماضي كاهل الروح، لا يعود الهروب خيارًا، بل خلاصًا... هربت هي، لا لتنجو، بل لتتخلّص من لعنةٍ كُتبت على جبينها انها ابنة مجرم، هكذا نعتها اقرب، وكأنها حملت وزر الخطيئة مع والدها لم يغفر لها الحب، ولا حتى طفلها الذي نُزع من صدرها كآخر رمق حياة. تركت زوجًا أحبها أكثر من ذاته، وابنًا كان يمكن أن يُنقذها... لكنها لم تكن تملك الشجاعة لتبقى، ولا القسوة لتشرح السبب. هي لم تكن جبانة... بل كانت مكسورة بما يكفي لتختار الهروب بدلًا من مواجهة مجتمع لا ينسى، ولا يغفر... ولا يرحم. فهل سيبقى ماضيها سيفًا مسلطًا على رقبتها؟ أم ستأتي لحظة تقف فيها من جديد، وتقول: "أنا... لست خطيئة أبي"؟ ا

More details
WpActionLinkContent Guidelines