We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
menarma

menarma

  • WpView
    Reads 106
  • WpVote
    Votes 10
  • WpPart
    Parts 5
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Tue, Jun 26, 2018
WpInfo
Fiction
Action and Thriller
في عالم واسع وجد الناس الامل في تحقيق امانيهم إنه البرج من يتجاوز البرج يملك العالم 75 طابق من الغموض والوحوش والاسلحه القاتله وبالطبع لا ننسا الكنوز الذهب الاصفر الامع كضوء الشمس هو ما جعل الجميع يأتون للعيش في هذه المدينه ذات الاسورار العاليه الصخريه ليتلطخو بدماء الوحوش وألم الحياه في المحاوله لتحقيق امنياتهم او لمجرد متعه مقاتله الوحوش. ....والعيش على حافه الهلاك داخل البرج هذه القصه حول زين احد الناجين القلائل الذين داخل البرج الذين امتلكوا القوه والعزيمه ليحيوا في الداخل لقد عاش زين في البرج منتضر تحقق حلمه في حصوله على ما يتمنى لكي يعود لوطنه حتى اعترضه في نصف طريقه حادثه ادت الى تغير حياته ومسارها الى مكان وهدف اخر ............ استمتعوا بالقصه نصيحة: استمع لمسيقى حماسيه اثناء القرائه لتنخرط في القصه وتشعر بها مع تحياتي 😊👋
All Rights Reserved
#61
الشياطين
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • " Does he remember me?...هَـل يَـتـذَكـرُنِـي؟ "
  • لعنة الجحيم || The curse of hell
  • الزنبقة الفضية
  • بركان أنشقاقي
  • مايكي / THE LAST SOLUTION 🔞
  • ظلام برائحة الدماء (مكتملة)
  •  مين يونغي //هوس شيطان //😈👿

" مُهين أن تتذكرَ الجميعَ و لا يتذكرُكَ أحد...الانكسار يأخذُ قلبَكَ دون رجعة، فكأنكَ مَن تجعل اللحظاتِ الصغيرةَ ذكرى قَيمة، بينما هي لهم عابرة " «آكـومـي»...كالأمل الأخير لنسلها المنسي بين الرمادِ الدامي، بدأت بالسيرِ على الخُطى التي حاول والدها جاهداً إبعادها عنها، فكبحت مشاعرها و أخفت حقيقة أنها تتحطم يوماً بعد الآخر لتستطيع المضي قُدماً...إلا أنها لم تصمد أمام فكرة كونها الناجية الوحيدة من الموت المحتوم الذي حَل علي عشيرتها و لكل مَن يحملُ ذات الدماء وَ بين تشتت عقلها، و فضولٍ مُسيطر، و ذاكرةٍ تُرسِخُ أدق التفاصيل...ظهر فجأة بعد سنواتٍ طويلة، ذلك الشخص الذي قضت معه وقتاً قصيراً لم تتخطه بعد، و هو ايضاً مَن أصبحت تتمنى نسيانه كما فعل هو تماماً حَسمت أمرها بتجاهُله، فما نفعُ تلك الذكرياتِ إن كان صانعُها قد نسِيها؟ لكن...أستَمضي كما ينبغي؟ أستتغلبُ على سجنِ الماضي الذي يتشبثُ بقلبها؟ أستفهمُ ما هو مُخبأٌ عنها؟ و هل ستتحمله؟ و أحقاً ستهزمُ ذاكرتها وتنسَى؟ لأن سُؤالاً واحداً يُرهقها الآن: "هَـل يَـتـذَكـرُنِـي؟" ~~~ كُتبَ: 2024 نُشرَ: 2024 إنتَهى: ؟؟؟

More details
WpActionLinkContent Guidelines