Story cover for COVERS   by noor17351
COVERS
  • WpView
    Leituras 381
  • WpVote
    Votos 32
  • WpPart
    Capítulos 5
  • WpView
    Leituras 381
  • WpVote
    Votos 32
  • WpPart
    Capítulos 5
Em andamento, Primeira publicação em jun 26, 2018
اكثر ما يلفت الانتباه في الروايه هو الغلاف
ستجدون في هذا الكتاب اجمل الاغلفه
Todos os Direitos Reservados
Inscreva-se para adicionar COVERS à sua biblioteca e receber atualizações
ou
#185زين
Diretrizes de Conteúdo
Talvez você também goste
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي, de Mir_Zeile
91 capítulos Em andamento
_ وأغُضُّ طرفي إن مررتُ تعففًا وعيون قلبي عندها تتنعّمُ علمتْ بأني مُغرمٌ، فتبسّمتْ خجلًا كأنّ فؤادَها يتكلَّمُ تلك التي بلغتْ جمالًا فائقًا لكنّها عن حسنِها لا تعلمُ _ السيف في الغمد لا تخشي مضاربه وسيف عينكِ في الحالين بتّار إن المفاتن في عينك مخمره من نظرة منك يغدو المرء سكرانا _ كم منزل في الأرض يألفه الفتى و حنينه يبقى لأول منزل؟! - أتسمحين لي ؟ = بِـ ماذا ! - أقطفك من أرضكِ المُزهرة وأغرسكِ بمكانٍ آخر !! = أين؟ - قلبي ، المكان الذي يليقُ بكِ . _ هناك حب يكفي للجميع . _حتى لي ؟! _ خاصةً لكِ _ كالوطن أنتِ تحتوي فؤادي في غربته _ لم أُهزمْ في حرب قطْ إلا الحرب مع فؤادك هزمني و لم يكتفي بذلك بل أسرني به _ و للورد في خديها عبق إذا تبسمت زاد الورد توريدا _ ابتسمي فروحي لا يليق بها الحزن .. ابتسمي لي و دعيني أتأملك .. ابتسمي لهذا العاشق الذي لا يقوى على حزنك .. أنتِ فقط ابتسمي و أنا أوعدكِ أنني لن أبعد عيناي عنكِ .. _ و ليشهد قلبي أنكِ فيه و لتشهد روحي أنكِ روحي و ليشهد ربي و الدنيا و ما فيها أني أحبـكِ . _أقولُها بقلبٍ صادقٍ و عقلٍ واعٍ و روحٌ محبّة "أنا المُـتَيَّـمُ بـكِ وتـينـي" #ذئب المخابرات #آدم
Talvez você também goste
Slide 1 of 10
هوس من اول نظرة (الجزء الأول و الثاني)  cover
فى قبضة الفهد  الجزء الاول والتانى والتالت ﴿الكاتبة/جنات﴾ cover
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي cover
قرية محرمة cover
ضلك في قلبي  cover
« من وسط قسوتهم جيت لي وطن » cover
إلا وأنا معاك  cover
جبروت الصعيد cover
تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️. cover
قيدني بحبك cover

هوس من اول نظرة (الجزء الأول و الثاني)

73 capítulos Concluída

إستقام سيف من مكانه و قد تحولت ملامح وجهه مائة و ثمانون درجة مما جعل الحاضرين يرمقونه بخوف و ترقب..رفع قدمه ليضعها على الكرسي الذي كان يجلس عليه ثم فك رباط حذائه الأسود ببطئ تحت دهشة الآخرين الذي لم يتجرأ أحدهم على سؤاله ماذا يفعل.... إستدار بهدوء مخيف حول الطاولة ليتوقف مباشرة وراء أكسل.... و بحركة سريعة حاوط رقبته برباط الحذاء ليصرخ الاخر برعب و إختناق.... سيف بصوت مخيف كفحيح الافعى :"كيف تجرأت على فعل ذلك". أكسل بصوت مختنق :"ارجوك... انا.... زاد سيف من ضغطه على رقبته مقاطعا حديثه :" لقد سألتك... كيف تجرأت "....