لم نعد نميز منهم من هو حقيقي من المزيف تكاثروا حتى اندمجوا معاً واحدهم التبس بالآخر حتى اصبحنا نراهم بهيكليه ازدواجيه كأنهم انسلخوا من جلودهم و عقولهم ( المُثقله فيما مضى بهم ) وافرغوا كل شيء بإستثناء زئيرهم الذي بدى كـ صياح ديك .. ليس هنالك مزيد من النيازك لينقرضوا كالديناصورات ولا حتى تلك الزلازل المتناوبه بين الحين والآخر كفيله بهز شاربهم ... حروفي هي اضعف الإيمان لإسترجاع رجولة من فقدها في احداث الإنسلاخ الذاتي للرجولة الشرقيه عن اشباه الرجال اتحدث ...... فقط الكتابه & الرسم /// خاصتي 🌹All Rights Reserved