Story cover for The Cat  by tasnim_L
The Cat
  • WpView
    LECTURES 37
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Chapitres 1
  • WpView
    LECTURES 37
  • WpVote
    Votes 2
  • WpPart
    Chapitres 1
En cours d'écriture, Publié initialement juil. 22, 2018
..
Tous Droits Réservés
Inscrivez-vous pour ajouter The Cat à votre bibliothèque et recevoir les mises à jour
ou
#42shahd
Directives de Contenu
Vous aimerez aussi
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي, écrit par Mir_Zeile
101 chapitres En cours d'écriture
_ وأغُضُّ طرفي إن مررتُ تعففًا وعيون قلبي عندها تتنعّمُ علمتْ بأني مُغرمٌ، فتبسّمتْ خجلًا كأنّ فؤادَها يتكلَّمُ تلك التي بلغتْ جمالًا فائقًا لكنّها عن حسنِها لا تعلمُ _ السيف في الغمد لا تخشي مضاربه وسيف عينكِ في الحالين بتّار إن المفاتن في عينك مخمره من نظرة منك يغدو المرء سكرانا _ كم منزل في الأرض يألفه الفتى و حنينه يبقى لأول منزل؟! - أتسمحين لي ؟ = بِـ ماذا ! - أقطفك من أرضكِ المُزهرة وأغرسكِ بمكانٍ آخر !! = أين؟ - قلبي ، المكان الذي يليقُ بكِ . _ هناك حب يكفي للجميع . _حتى لي ؟! _ خاصةً لكِ _ كالوطن أنتِ تحتوي فؤادي في غربته _ لم أُهزمْ في حرب قطْ إلا الحرب مع فؤادك هزمني و لم يكتفي بذلك بل أسرني به _ و للورد في خديها عبق إذا تبسمت زاد الورد توريدا _ ابتسمي فروحي لا يليق بها الحزن .. ابتسمي لي و دعيني أتأملك .. ابتسمي لهذا العاشق الذي لا يقوى على حزنك .. أنتِ فقط ابتسمي و أنا أوعدكِ أنني لن أبعد عيناي عنكِ .. _ و ليشهد قلبي أنكِ فيه و لتشهد روحي أنكِ روحي و ليشهد ربي و الدنيا و ما فيها أني أحبـكِ . _أقولُها بقلبٍ صادقٍ و عقلٍ واعٍ و روحٌ محبّة "أنا المُـتَيَّـمُ بـكِ وتـينـي" #ذئب المخابرات #آدم
Vous aimerez aussi
Slide 1 of 10
هوس من اول نظرة (الجزء الأول و الثاني)  cover
قرية محرمة cover
« من وسط قسوتهم جيت لي وطن » cover
كيف أتركك وانا و خيلي نمشي على خطاك  cover
تــدلــل مــن عــيــون غــيــرك❣️. cover
جبروت الصعيد cover
إلا وأنا معاك  cover
أنـا المُـتيَّــمُ بـكِ وتـينـي cover
عشق عائلة الجزار cover
قصر آل الزيني  cover

هوس من اول نظرة (الجزء الأول و الثاني)

73 chapitres Terminé

إستقام سيف من مكانه و قد تحولت ملامح وجهه مائة و ثمانون درجة مما جعل الحاضرين يرمقونه بخوف و ترقب..رفع قدمه ليضعها على الكرسي الذي كان يجلس عليه ثم فك رباط حذائه الأسود ببطئ تحت دهشة الآخرين الذي لم يتجرأ أحدهم على سؤاله ماذا يفعل.... إستدار بهدوء مخيف حول الطاولة ليتوقف مباشرة وراء أكسل.... و بحركة سريعة حاوط رقبته برباط الحذاء ليصرخ الاخر برعب و إختناق.... سيف بصوت مخيف كفحيح الافعى :"كيف تجرأت على فعل ذلك". أكسل بصوت مختنق :"ارجوك... انا.... زاد سيف من ضغطه على رقبته مقاطعا حديثه :" لقد سألتك... كيف تجرأت "....