و اجعلي من قلبكِ لي ملجئاً اذا اغترب العالم باجمعه و غربني معهُ ، كوني موطني !
لكن للاسف فان قلبكِ أبى ان يفتح لي بابً .... لا وطن لي من بعد قلبكِ و لا رغبة لي فايجاد اخر ، فلا رغبة لي بروحٍ لستِ انتِ صاحبتها !
أنا أعتذر ، كان من غير الصحيح أنني تركت منذ البدايه ولم أقف معك كرجل...أريد أن أخبرك سراً...لقد تعثرت في عيونك فسقط قلبي ، انتي لست على قدر من الجمال بل الجمال على قدر منك ، قالها وهي يبتسم في عينينها محاولاً إرضائها، ردت عليه بكل برود ، إن إعتذارك البارد هذا يعتبر إهانة أخرى ، أرجوك فليذهب كل منا في طريقه!
-
-
سيلينا وزين.