We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
أمل
  • WpView
    Reads 3,126
  • WpVote
    Votes 180
  • WpPart
    Parts 13
WpMetadataReadComplete Sun, Aug 19, 2018
WpInfo
Fiction
Romance
إنني أتجرع كل يوم ألماً جديداً مُختلفاً عن الآخر والجُرعات أصبحت مؤلمة ..وكثيرة علي قلبي المُنهك وعقلي الممتلئ بالأحداث ..وكأنني ورقة بالية ألقاها أحدهم بإهمال بعد أن كتب بها كلاماً جميلاً مُنسقاً..إنهم يتخلون دائماً ولن يصمد معي غير نفسي ..نفسي البائسة،إنني أحاول بشتى الطرق انتشال نفسي من الإنتحار العقلي ..إنني أفكر وأسرح بلا جدوى .. لا يدرون كم يُعاني المرء الوحدة وكيف يكون الألم المُتراكم كالأوساخ المُتراكمة التي يصعب تنظيفها ..كيف أساعد نفسي..إنني لا أكره زيد لكن الأحداث التي جمعتني به جعلتني أُريد أن أقتصه من حياتي..بألا يكون فيها ..اليوم الذي بدأت فيه ألامي هو اليوم الذي قابلت فيه الشخص الأول زيد..وبعدها توالت الصدمات..كُنت سأكون بخير ربما لو أن الخالة سعاد كانت ما تزال علي قيد الحياة..إنها أيضاً ضمتني مرات ومرات أنا أشتاق لأن يضمني أحدهم ..أن ألجأ وتخر قواي علي أحدٍ ما وابكي دون سؤاله ما أسباب بكائك..إنني تائهة ولا أحد يُمسك بيدي ويدلني ..وأنا امنع كل من يُمسكني!..هل سيستمر حالي هكذا..أم اسمي سيكون له أثر في حياتي تلك..الإسم الذي أطلقته أمي علي أمل..!
All Rights Reserved
#481
مجتمع
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • شيءٌ ما
  • Traumatic accident⭒J.M⭒
  • وِلادَةُ من لم يولد
  •  الجحيم بمساعده +18
  • مذكرات فتاة  طائشة
  • تخطيت ألمي بك

"لانعلم متى سيُصيبنا الحُب أو أين ، فنحن لا نشعُر به أثناء اختراقه قلوبنا وتغلغله بداخلنا خلال بِضع دقائق أو ربما بِضع ثوان، فقط تلك المؤشرات الداخلية للخلايا التى أصابها الارتباك والشلل فجأة دون مُقدمات بعد ذلك الخدر الذي سرى بأوصالها هى من تُخبرك بمداهمته لك، لذا لاتُهدر وقتك بالبحث عن دواء أو مصل للتخلص منه .. فقط استمتع بذلك الداء اللذيذ عله يكون هو مصدر القوة بداخلك للتغلب على عثرات قلبك ومِحن عقلك .." فرح وهَنا توأم لكل واحدة مِنهُن حياتها الخاصة والبعيده كل البُعد عن الأُخرى ، ليس فقط بُعد المسافات بل أيضاً إختلاف التفكير والطباع .. تمُر السنوات وتجتمع الاُختان معاً من جديد، وتعود هَنا لتُغير حياة شقيقتها تماماً، فلا تدرى فرح أتبغضها لفِعلتها تلك أم تُعانقها شاكرة لكشفها تلك الغشاوة التى غطت عيني قلبها لسنوات .. تتوالى الأحداث إلى أن تُقابِل إِحدهُما حُبها الحقيقى بينما الاُخرى يملأ قلبها الغيرة والطمع .. وفجأه تختفى التوأمتان وتتعاقب الفصول لتظهر إحدهما اخيراً .. وحدها .. بدون شقيقتها !! وبداخلها ذلك السر او ذلك الشىء .. شىءٌ ما ..

More details
WpActionLinkContent Guidelines