Story cover for  337  by Jaeboum_7
337
  • WpView
    Reads 10,228
  • WpVote
    Votes 340
  • WpPart
    Parts 12
  • WpView
    Reads 10,228
  • WpVote
    Votes 340
  • WpPart
    Parts 12
Ongoing, First published Aug 09, 2018
إنت عندما تشعر باليأس أو مكتئب أو لديك مشاكل.. تذهب للانتحار.. ولكن إن كنت بنفس حالتهم ماذا ستفعل حتي الانتحار لم يريحهم.. لا راحة في الحياة ولا ارجه في الاخره.. إنت ضعيف جدا
All Rights Reserved
Sign up to add 337 to your library and receive updates
or
Content Guidelines
You may also like
كما لو انك تعرف نفسك  by Ramissacrolin
11 parts Ongoing
هناك شيء داخلك لا صوت له، لا اسم، لا ملامح، لكنه موجود... يحكم قراراتك، يُشوّه مشاعرك، ويتركك في منتصف كل شيء. تظن أنك تفهم نفسك، لكن، هل راقبت يومًا كيف تُبرّر حزنك؟ كيف تضحك كي لا تنهار؟ أو كيف تتظاهر بالثبات وأنت تتآكل من الداخل؟ ما ستقرؤه ليس سردًا... بل ارتجاف صامت لشعور لم يولد بعد.ظلالُ أفكارٍ لم تكتمل،وخيوط من ذاتك... كُتبت لتكتشف بها نفسك. هنا، تتشابك الأرواح دون كلمات، وتتلاقى الذوات في المساحات التي لم يجرؤ أحد على الدخول إليها. وربما... بين سطرٍ وآخر، تلمح جزءًا منك نسيته، وتشعر أن أحدهم - أخيرًا - فهمك ،صعوبة فهم الشخص العميق. كبح الذات حين لا نجد من يفهمها. أن ما نحمله لا يصلح لكل العيون. وأننا نكتب لمن يرى، لا لمن يقرأ فقط نحن لا نُخفي ما بداخلنا، بل نحميه من التفسير الساذج، من العيون التي ترى الكلمات، وتغفل ما بين السطور. لا نكبح شعورنا ضعفًا، بل لأننا ندرك أن بعض الأعماق ليست مُعدّة للعرض، ولا تُقال إلا لمن يتنفسها دون أن يطلب شرحًا. لسنا معقّدين،لكننا أعمق من أن نفهم أنفسنا في حضور من يرى العمق اضطرابًا،والصمت هروبًا،والثقل عيبًا. من كان يبحث عن السطح... لن يجد شيئًا هنا.
You may also like
Slide 1 of 10
و سطا العشق ( نوفيلا تكميلية ل " عشق لم يسطو بعد ") cover
ألذنب " مكر الانتقام " (متوقفة لبعض التعديلات) cover
For you cover
الفتي الغامض cover
كما لو انك تعرف نفسك  cover
قبل معصمي  cover
ذكريات ضائعة cover
رواية عدوان cover
نورًا يُزيح الظلام (مكتملة) cover
الهروب !!!  cover

و سطا العشق ( نوفيلا تكميلية ل " عشق لم يسطو بعد ")

13 parts Complete

تعرض لصدمة في الماضي جعلت منه شخصا جامدا حتي أتت هي وزالت ذلك الجدار وتغلغت في أوردته فأسرته ببرائتها وعفويتها وهناك عقبات في إنتظارهم للسلوك مضيا نحو ذلك الدرب الذي سيجمعهما فهل سيتجاوزوها أم يستسلموا لها؟