We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
FEAR....

FEAR....

  • WpView
    Reads 1,171
  • WpVote
    Votes 191
  • WpPart
    Parts 16
WpMetadataReadMatureOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jan 2, 2019
WpInfo
Fiction
Horror
Tagsfear
استيقظت في الصباح وفتحت هاتفي لاجد صورة لي.... وانا نائم.... لكن...! انا اعيش وحدي...!؟ ***★******************* التنزيل غير معروف ولكن سريع،.....
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • لعنة الزائرين
  • المسخ...
  • هل يمكن إمساك  السراب
  • ⚜️مـمــلكـة بــاركـ جـيمــينـ⚜️
  • Dangerous Challenge ( قيد التعديل )
  • Maybe Alive...
  • مذكرات فتاة  طا�ئشة

ما سأرويه الآن، لا أعرف إن كنت أكتبه من أجل التخلّص منه... أو من أجل الإمساك به. لم أكن يومًا ممّن يؤمنون بالأحلام، أو يعطيها أكثر من لحظة عابرة في الصباح، تمامًا مثلما نمسح العرق عن جبيننا ولا نفكر من أين جاء. لكنّ هذا الحلم لم يكن عاديًا... ولم يكن واحدًا فقط. في البداية، تجاهلته. قلت لنفسي إنها مجرد تهيؤات، نتيجة تعب أو قلق، شيء لا يستحق أن يُروى، ولا حتى أن يُكتب في ملاحظة سريعة. ثم تكرّر. كان هو. نفس الرجل. نفس النظرة الجامدة، وكأنّه لا ينظر إليّ بل عبري، وكأن خلفي شيئًا ينتظره. لم يكن يتكلّم... في البداية. ثم بدأ يقترب. يهمس. يتكرّر. لم أستطع تجاهل الأمر أكثر. فكلما أغلقت عيني، عاد. وكلما حاولت نسيانه، ظهر شخص جديد... امرأة، ثم طفل، ثم آخرون. كلهم موتى. إنني أكتب الآن بعد أن فقدت القدرة على التمييز بين النوم واليقظة. لا أعرف ما الذي يحدث بالضبط، ولا إلى متى سيستمر. لكنّي أعرف هذا فقط: الأحلام لم تعُد مكانًا آمنًا. ولا الواقع أيضًا.

More details
WpActionLinkContent Guidelines