الداخل يشبه لوحة خرافية تحاكي الجحيم السماء في تلك الاراضي لاتعرف الزرقة فقط طبقات من الرماد المتحرك ارض قسمت علا اثنين لتعايش بسلام مع انياب بدماء والبشر حين يلتقيان لاتبدا قصة حب بل تبدأ.......... الجحيم بذوبان في عروقها لم يكن يجري الدم.......بل ارث قديم نقي حد اللعنة قادر علا ايقاض ماكان الناس تخافه ومااعتقد ان البشر أنه اندثر
Más detalles