King of grief

King of grief

  • WpView
    Reads 5,035
  • WpVote
    Votes 216
  • WpPart
    Parts 65
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Sun, Dec 30, 2018
WpInfo
Fiction
Romance
في منتصف الطريق ... وبين الجنة النار ككانت خاتمتي لم اتمككن يوما من العبور لن اصلا ابدا الى بر الامان هكذا ككنت اقول وما زلت اقول king of grief هي ليست قصه هي واقع مرير امر به كل يوم هو الم دفين اراد التحرر والخروج انا اكتتب لنفسي وادافع عن حقي حقي في الحياة انا لست وطني ولست سياسي انا مجرد شخص يتمنى ان يعيش بلا خيبه امل بلا غدر او طعن في الظهر انا مجرد هاوي قد تأثر فيككم ككلماتي وقد لا تأثر ولككني املكك قلب احترق بالنار وليس بالجمر كما يقولون تلكك النار التي لا تخمد انها نار الحبيب ونار الصديق نار الغيره التي تحولت الى نار حقد وكره حرقت قلبي ولم تخمد ولن تخمد حتى بعد مماتي ...... وككل ما تمناه هو ان تروق لككم ككلماتي ....
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • ملاك
  • بعثرتني ...  شروق السيد
  • وِلادَةُ من لم يولد
  • الأرواح الـمُتمردة
  • جسد بلا روح
  •  «قلـبي بـلادتس وأنتٍ حضرة سموه»
  • نجمة سهيل
  • رحيلك عني (مكتملة)
  • ربيع في قلوب لا تعرف غير الشتاء
ملاك

عانت في حياتها دائما بمنزل والديها تحملت اهانه و ضرب و عذاب صمتت و لم تعترض و لكن عندما توفت والدتها لم يهمها أحد ولا شيء .. عندما وصل الأمر للشك و الاتهام في شرفها لم تصمت و كانت ستفقد حياتها و روحها بين يديه بين يد ابيها! و لكنه كان مثل الفارس ذو الحصان الابيض الذي اتي ف الوقت المناسب و أنقذها ولكن هل ستحبه يوما مثلما احبها منذ أن رأتها عيناه! و هو هل سيستطيع تحدي الجميع من أجلها! . . . اقتباس 🖤 صرخت بصوت يملؤه القهر و البكاء - خلاص بقي خلاص حرام عليكوا في ايه كل يوم اصحي علي صوت خناقكوا اللي واصل لآخر الشارع كل يوم نكد كل يوم زعيق و خناق انا خلاص اتخنقت حرام عليكوا راعوا حتي اني بنتكوا الوحيده و الكبيره مينفعش تتخانقوا بالمنظر ده قدامي كفايه بقي ابعد عنها كفايه مش كل يوم تمد ايدك عليها هي مش خدامه عندد اقترب منها والدها و امسك شعرها بقسوه - والله و طلعلك صوت و بقيتي تقفي قدامي ايه امك قوتك عليا نظرت إليه بضعف و هي تمسك يده الممسكه بشعرها - ماما ملهاش دعوه - حلو يعني ده كلامك انتي هتفت بقوه و لم تكترث لما سيفعله بها - اه كلامي أنا عشان انا قرفت لم تشعر بخدها من قوه الكف الذي تلقته ثم توالت بعده عده صفعات لا تدري كم عددهم فقط كل ما تتذكره صوت والدتها و هي تتوسله ليتركها و من ثم غابت عن الوعي

More details
WpActionLinkContent Guidelines