Story cover for شكّ..... by Majed1122334455
شكّ.....
  • WpView
    Reads 29
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
  • WpView
    Reads 29
  • WpVote
    Votes 0
  • WpPart
    Parts 1
Ongoing, First published Sep 07, 2018
ربيع وخريف وأوراق ومقعد....
في تلك الحديقة فإين الحبيب:
هل من مجيب!

دفتريِ وقلمي وأوراقي وتسجيلي:
هل من تاريخٌ يعيد!

أنها هناك تقطف وردةٌ جورية:
فسألتها أهذهِ هديةٌ لصديق؟
فقالت:
أهرب من هنا وذهب إلى بعيد....

شربتُ قهوةِ ككل صباح.....
فطرق الباب من جديد!!
فسألتني: أين فنجاني.....
هل أنت في المنزل وحيد؟
لماذا لا تجب هل أنت في المنزل وحيد؟

فقلتو لها: أنظري ذلك دفتري وقلمي فلا تسئلينني من جديد....

فذهبت وهيا تحمل مغلفٌ في يدها!

عادت لي بعد وقتٍ مديد...
فقالت لي: لا تقل لي شيًّ فخذ هذه فأنها كانت مفاجآةٌ لك وذهبت!

فنظرت فأنها تلك الوردةُ الجوريةُ التي قطفتها منذ زمنٍ بعيد.
All Rights Reserved
Sign up to add شكّ..... to your library and receive updates
or
#23محمود
Content Guidelines
You may also like
عَيون تُلاحِقني  by 22_Iria
2 parts Ongoing
الساعة كانت 2 بالليل. البيت ساكت، والكل نايم، إلا رقيّة... جالسة بغرفة الضيوف، تقرأ كتاب الأنوار كانت خافته، والجو بارد بشكل غريب، رغم إن الصيف ما خلص بعد... فجأة، لمحت شي يمر بسرعة من زاوية عينها، شي أسود، مثل ظلّ إنسان. رقيّة وقفت، قلبها يدگ، حست نفسها مو وحدها، راحت للباب وسدّته، بس سمعت همسة ناعمة، باردة، قريبة من أذنها: - "رقيّة... اشتاقيتلچ." صرخت، قلبها وقع، وركضت للممر، بس كلشي طبيعي... رجعت للغرفة، لقت الكتاب مفتوح، ومتغـير اسمه... الصفحة الجوه چانت مكتوب بيها سطر ما چانت قبل شوي: "هوه بعده يشوفج... من ورا العيون، من ورا المرايات، من ورا الخوف." رجعت للباب، مسكر... بس الظل رجع يمر، المراية اتحركت، والستارة تلوّحت وكأن أحد مر من يمها، بس الهوى مسدود، وماكو شباچ مفتوح... سمعت صوت خطوة فوق، وهي تدري إن ماكو أحد بالطابق العلوي بهاي اللحظة، التلفون رن - "آلو؟" الصوت چان مشوش، بس واضح... صوت سامر، يهمس: - "رقيّة... شنو أكثر شي يخوّفچ؟ لأن أني حاير... أبدي أول شي بخيالچ؟ لو أخليچ تسمعين نفسچ تبچين وانتي نايمه؟" قامت تصرخ، بس الخط انقطع، ورجعت للغرفة تركض، تباوع للمراية، وگلبها وقف... المراية ما چانت تعكسها، چان بيها سامر واقف، يضحك، وإيديه مليانه دم، يكتب على الجدار: "أنا بعدني يمّچ".
جبرني على حُبه by zgiyagez
63 parts Complete
تنثر حزنها بين ارصفة الطريق، تمشيّ وتسقط منهـا بقايَا روحهـا، تحاول التقاط ماسقـط، وعِند اول إنحناء انهـارَت، مُبعثـره مـا تبقى مـن بقاياها على الرصيف، يحترق قلبهاا، تحترق مـن الداخل تحاوول الابتعـاد، وتفشل، مـع الـذي يراهـا، عـار، "هل سوف تحاسبه عـن سوء الظـن؟" نظـرت اليـه فأقصدت الفؤاد بلحظهـا ثُـم انثنت عنـه فظـل يهيـم! فالموت ان نظـرت وان هـي اعرضت وقع السهام ونزعهـن اليـم امـا عـن الطرف الأخـر.... حيـن التقـاها حَـل الصمـت عليها، عِندهـا ادرك انـه امـام فتـاة خجولـه. لمـا بـدا لـه انهـا لا تحبـه وان هواها ليـس عنـه بمنجلـه تمنـى ان تهــوى ســواه لعلها تذوق صبابات الهـوى فترق لــه فما كـان الا عـن قليل فأشغفت بحبـه، فعذبـها حتـى اذاب فؤادهـا، وذوقهـا طعم الهـوى والتـذلل، فقال لها: هـذا بهـذا، فأطرقت حيـاء، وقالت: كــل ظـالـم مبتلــي. "بعدهـا اعشقهـا الـى حَـد الجنون، هل ستتقبلـه؟؟ " وقـال: سأكتب الـى ان يجف قلمـي، سأكتب عشقـاً بِهـا لا أكثـر. يرغـبُ فـي تَقبليـها عـلى مهـل، كأنـه يخيط جرحـاً....... "قويــه هــيَ رُغـم إنهـا رقيقـه كالفراشـه"
"ما زلت أبحث عن حياه" by rrrrrrrrrrrraaaaannn
11 parts Complete
ارتباك يخالط الحبر وأوجاع ستنثر عبر السطور هنا سأروي إحساس وحكايات نبر بها لتكون السنين وكأنها لحضه عمر تنتهي بثواني حكايات منوعه تهتف بصراخ رحمتك يا قدر فقد باتت الدموع كالدماء الجارحه تنزف بصمت رهيب وارتجاف المشاعر يهمس حبا وشوقا ورغبه بلا اهداف تتحقق لتكون منوعه الاحداث ما بين الواقع والخيال وسيكون احساسي حر طليق ضمن صفحاتي التي تحكي روايتي بعنوان "ما زلت ابحث عن حياه" سيكون للحبر وقفه عند كل حرف قد سكب لخياط السطر وتحتضن الصفحات تلك المعاني فكونو معي واستمتعوا لما ابوح بصمت لعلكم صور تنسجم مع واقعنا وأخرى من خيال غريب.. لم اكن في يوم كاتبه ولن اكون..انا هنا لأكتب مذكرآت قصاصات لقصص خيآليه..فوآقعنا اقسى من نعيشه مرتين حقيقتا وكتابه. ها هي تجلس هناك تحت الشجره تستمع إلا زقزقه العصافير وتتأمل والسماء المليئه بالغيوم بوجه شاحب وعيناي وعينين منتفختين من كثر البكاء حامله دفتر مذكراتها في يدها تسترجع ذكرياتها مع وآليديها.. لقد حل الضلام لملمت اغراضها ومسحت دموعا وذهبت تحمل معاها حزنها وعذابها.. سأضع القلم بيد إميلي لتخبركم قصتها بنفسها..
You may also like
Slide 1 of 8
عَيون تُلاحِقني  cover
جبرني على حُبه cover
عنقاء النار و الجليد cover
"ما زلت أبحث عن حياه" cover
THE SINS - الخطايا cover
طَـلسم // طلسم cover
لا أحد يعرفني  cover
حين همس الهوى ( مكتملة ) cover

عَيون تُلاحِقني

2 parts Ongoing

الساعة كانت 2 بالليل. البيت ساكت، والكل نايم، إلا رقيّة... جالسة بغرفة الضيوف، تقرأ كتاب الأنوار كانت خافته، والجو بارد بشكل غريب، رغم إن الصيف ما خلص بعد... فجأة، لمحت شي يمر بسرعة من زاوية عينها، شي أسود، مثل ظلّ إنسان. رقيّة وقفت، قلبها يدگ، حست نفسها مو وحدها، راحت للباب وسدّته، بس سمعت همسة ناعمة، باردة، قريبة من أذنها: - "رقيّة... اشتاقيتلچ." صرخت، قلبها وقع، وركضت للممر، بس كلشي طبيعي... رجعت للغرفة، لقت الكتاب مفتوح، ومتغـير اسمه... الصفحة الجوه چانت مكتوب بيها سطر ما چانت قبل شوي: "هوه بعده يشوفج... من ورا العيون، من ورا المرايات، من ورا الخوف." رجعت للباب، مسكر... بس الظل رجع يمر، المراية اتحركت، والستارة تلوّحت وكأن أحد مر من يمها، بس الهوى مسدود، وماكو شباچ مفتوح... سمعت صوت خطوة فوق، وهي تدري إن ماكو أحد بالطابق العلوي بهاي اللحظة، التلفون رن - "آلو؟" الصوت چان مشوش، بس واضح... صوت سامر، يهمس: - "رقيّة... شنو أكثر شي يخوّفچ؟ لأن أني حاير... أبدي أول شي بخيالچ؟ لو أخليچ تسمعين نفسچ تبچين وانتي نايمه؟" قامت تصرخ، بس الخط انقطع، ورجعت للغرفة تركض، تباوع للمراية، وگلبها وقف... المراية ما چانت تعكسها، چان بيها سامر واقف، يضحك، وإيديه مليانه دم، يكتب على الجدار: "أنا بعدني يمّچ".