" كنت صديقك الاول في المدينة , وكنت صديقي الاول في الحياة "
------------------------------------------
اللامنتمون .. اكتب هذه القصاصة لكم , لمن ابكتهم الصداقة , لمن يعرفون الوحدة بين الرفقة , لمن تظاهروا بحب العزلة لأنهم لا يعرفون حلأً آخر للتعايش معها , لمن خسر صديق فبكى , لمن ترك وحيداً من اجل رفقة اكثر امتاعاً , لمن يتأمل الاصدقاء حوله في الطريق ويغبطهم , متسائلاً لِم يسير هو في طريقه وحيداً ؟ , لمن يتفقد قائمة اصدقاءه الافتراضيين متمنياً ان يبدأ احدهم الحديث معه لأنه لايدري ماذا عليه ان يقول إن فعل , ثم يتفقدها مرة اخرى باحثاً عمن يبوح له بحديث يخنقه وبين عشرات الاسماء لا يجد احداً , لمن تظاهر بالسعادة والمرح امام صديق قديم افترقا يوماً بينما تتمزق دواخله كمشهد من فيلم رومانسي بائس .. لمن خاضوا بعضاً من معارك الحياة وحدهم فلم يبكوا لقسوتها بل بكوا لأنهم لم يجدوا من يخبرهم بأن كل شيء سيصير افضل حتى وإن لم يحاربوها معهم .. لمن مروا بأسعد اللحظات فكانت سعادتهم ناقصة لانه لم يكن هناك من يشاركهم اياها , لمن لا يجدون من يشاركهم افكار منتصف الليل العميقة وجنون يوم صيفي حار , لمن سخروا ممن بكوا من اجل الحب بينما لم يستطيعوا التحكم بدموعهم عند تذكر صديق رحل وتخلى , لمن يمتلكون العديد من الرفاق وشعبية لا بأس بها..
{مكتملة}
جيمين، فتى محاصر بين جدران غرفته وظلال مرضٍ نادر، لا يرى الشمس... ولا الحياة
قضى عمره يراقب العالم من خلف الزجاج، ويكتب عن ألمه في دفاتر لا يقرؤها أحد....
حتى جاء جيهوب... شاب يملأ المكان بابتسامته، يعمل خادمًا وبستانيًا في القصر، لكنه يسقي شيئًا آخر دون أن يدري...
في ظل الوحدة، تتفتح بذرة أمل
وفي حديقة مغلقة، قد تنمو مشاعر لا صوت لها... إلا في المذكرات......
"هل تعتقد أن الزهور تشتاق؟..... أنا أظن ذلك."
" أمسكت بك أيها الفأر!..... هل كنت تراقبني؟"
"هل تعلم أنك جعلت الحديقة تبدو أجمل... فقط بوجودك فيها؟"
"ربما أنت أكثر حياة مما تظن، جيمين."
"أنا خائف، جيهوب... خائف أن أختفي."
"نصف مني... ونصف منك.... لأنك صرت جزءًا مني أكثر مما أظن."
"أعدك... إن لم أعد موجودًا، سأبقى في صوت المطر... وفي نبتة تنمو فجأة... وفي قلبك، حيث زرعت نفسي دون أن تدري..."
قصة قصيرة عن الوحدة، المرض، ونور دخل الحياة دون موعد.....
نشرت بتاريخ: 06/07/2025
🏅 #1 friend