قمري

قمري

  • WpView
    Reads 125
  • WpVote
    Votes 1
  • WpPart
    Parts 2
WpMetadataReadMatureComplete Sat, Oct 27, 2018
تلك الصدفة وتلك الايام وذاك الوجع الحارق عينان تراقباني كأمي وابي أينما ذهبت في اليوم الاول من تلك العينان تلمعان وكانهما السحر لم أكن على يقين اني سأكون القلب الذي يسكن جوف صاحب العينان وماأدركت اني السهم الذي اصابه في اليوم الثاني مجهول بزهرة من صنع اليد كان تأتي نوحي لاأعلم حينها من صاحبها وكانت من اجمل الزهور لم تكن حقيقة لكنها احساس برائحة الحب تغوح منها احرف صاحب الزهرة فيكتب اسمه عليها من شدة دهشتي وشعوري آنى ذاك لم استطع قراءة الاحرف فركضت مسرعة لأكتشفه فلم اعثر عليه يوم ثالث حاولت جاهدة كي اعرف ذاك المجهول واعود اقرأ الحروف واستجمعها من على الزهرة ولاكن لاأستطيع الى حين صديقتي قرأتها وتسلسل الى مسمعي صوت اسمه كرقصة فراشة بين الزهور وصرت اركض بحثا عنه ومجددا"لم اراه في الليل أصحو متأملة السماء بنجومها وقمرها حينها اسميته في مخيلتي قمري وأخلد لنوم ع امل ان ارى وجهه رغم كل المحاولات ألى اليوم الجديد انتهت الحصة الدراسية وحان العودة للمنزل وفي طريق ع عجلة من امري شارة الذهن تتوقق ساعة الزمن امام شخص بصوته الخافت هل عرفتني انا هو نعم هوا صاحب العينان بسحرها ولمعانها الى ان جاء
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • رواية فرصة اخيرة .. الجزء الثاني من سلسلة حكايا القلوب
  • عنوان   بنت  الرقاصة الجزء الاولى
  • سراج الليل
  • مذكرات فتاة  طائشة
  • عشقت جواد ثائر
  • لَبّوْة صمد
  • نقطه ومن اول السطر
  • بعثرتني ...  شروق السيد
  • "ما زلت أبحث عن حياه"

أشار إليها بالاقتراب فأطاعت في مرح وعفوية سكنت حدقتيها تسأله عم يريد فيبتسم بمكر ويعدل من وضع نظارته الشمسية ويسبل أهدابه مخفيًا نيران شوقه التي اندلعت بقوة فأضاءت حدقتيه بلون كهرماني مخيف . جذبها من كفها بخفة ليحتجزها بين ذراعيه وعجلة القيادة فسألته :منذ متى وأنت تقود ؟! ابتسم بخبث وهو يمرر أرنبه أنفه فوق رقبتها بطريقة عفوية افتعلها : منذ نعوم أظافري . عبست باستهجان وهو يتابع : لقد ولدت قائدًا .. أميرًا .. لأغدو ملكًا متوجًا على إمبراطورية أبي . تمتمت غافلة عما يفعله بها : ولدت بفمك معلقة من الذهب . اشتدت ذراعيه حول خصرها ليلصقها بصدره ويدفن أنفه بتجويف عنقها ، يلثم تلك الشامة التي تثير جنونه بخفة ، تململت من لهيب أنفاسه فهمس بصوت أبح : أبي وضعني ملكًا لكني صعدت السلم من أوله ، تحركت بغرض أن تفك أسرها من بين ذراعيه لكنه تمسك بها بتصميم وصبر : كيف ؟! سحب نفسًا عميقًا مستنشقًا رائحتها المهلكة لمشاعره -مزيج من عبقها وعطر بالفواكه الاستوائية حمل له انتعاش الصباح - فهو عطرها الصباحي المفضل ، فهي لا تستقر على عطر واحد تضعه لأبد الآبدين . بل هي مختلفة .. متغيرة .. وغير متوقعة ، في الصباح برائحة تحمل انتعاش حماسي ، وعصرًا برائحة تحمل وداع الغروب .. وليلًا تضع عطرًا يحمل له غموض آسر يجتذبه ..يغمره ..ويغرقه

More details
WpActionLinkContent Guidelines