Deniz
  • WpView
    Reads 629
  • WpVote
    Votes 8
  • WpPart
    Parts 8
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Thu, Nov 8, 2018
لم أَكن أقصد أن أجعل من التفكير بكَ روتينًا قبل النوم ، وعِندَ الاستيقاظ وفِي كل لحظة من اليوم .. لم أكن أقصد أن لا أفكر في أي شيءٍ سواك وأن أتذكر أتفه التفاصيل مثل الخمسُ ثواني التي تستغرقها في الابتسام ببلاهة قبل الرَد على أي شيءٍ أقوله ، ابتسامتك في ذاك اليوم كانت حزينة قليلا ، وتلك كانت مُحرجة لأنك شَعرتَ بالسوء ، وفي يومٍ آخر لم تستطع الابتسام أبداً ، وهنا نظرتُ بتعجب وهناك نظرتُ بسخرية ، أتذكر كل شيء لدرجة بكاء عقلي أحيانا ! لم أكن أقصد أن ألمحَ ظلك من أبعد المسافات وأراك بين وجوه الناس ليدق قلبي بتوتر وأشعر أنني أتهاوى كُنت أتجنب الطرق التي يُمكن أن تتواجد فيها وابتعد بقدر الإمكان لأنني أنسى الكلمات .. والهجاء قواعد التأنيث والتذكير ، وأنسى اسمك أحيانا لكنني دوما أتمنى رؤيتك لم أكن أقصد أن أراك دوما في أحلامي .. صدقني لم أكن أقصد أي شيء ، وإن كان بإمكاني الاختيار أريد أن أرميكَ مِن داخلي حينها سأخفف من توتري الدائم وأنا أسير لأنه من الممكن أن تكن بالأرجاء و يمكن أن أقابلك في أي لحظة ، أو أنك تراني من مكانٍ ما حينها سأكون أنا بقوتي ، ولا مبالاتي ، وبرودي حينها سأعود لأضع سماعات الهاتف في أذني والنظارات على عيني فلا شيء لأسمعه ولا شيء لأراه لَكنني كلما اقتربت من نقطة نسيانك أو حتى توهمته
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • خيوط النار
  • 💞 قلوب أرهقها العشق 💞 بالدارجة المغربية
  • حكاية حياة
  • أزهار بلا مأوى
  • وِلادَةُ من لم يولد
  • Traumatic accident⭒J.M⭒
  • آۅنـتُـــــــوُنـيـلَآ_ǺunṪunⱢa
  • حارة اللحام.
  • الــورثــة | قـيـد الـتـعـديـل |
  • أن ألمسه !

ماذا يفعل المرء حين تغافله الأيام، فتنتزع من بين ضلوعه أثمن ما ادخره لغده، وتتركه عارياً إلا من وجعه، مكسور الخاطر والروح؟ تغوص في لجّة الحزن حتى يخيل إليك أن النور قد اعتزل سماءك للأبد، وأن الغرق صار هو المآل الوحيد." "تمضي بك الأيام كسيراً، تجرجر أذيال الخيبة، وتتنفس هواءً ثقيلاً كأنه الرصاص، حاملاً جرحك كوشمٍ لا يُمحى، وكقدَرٍ التصق بجلدك فلا فكاك منه. وفجأة، تبخل عليك الحياة بضحكة صافية، لكنها تجود بابتسامة خجولة، كأنها "عشَم" كاذب بالنجاة.. فترخي دفاعاتك، وتظن أن العاصفة قد حطت رحالها، وأن القلب الذي تهدمت أركانه قد بدأ يلملم شتاته." "لكنها الحياة، لا تتركك لحالك؛ إذ سرعان ما تعود الرياح بزمجرة أشد قسوة، تضربك في مقتل، تماماً في تلك الزاوية التي ظننتها آمنة. فتهيم على وجهك، تائهاً في دروبك، حتى يغدو ملامحك غريبة في مرآتك، وصوتك صدىً لغريب لا تعرفه. تجلس هناك، في ركن منزوٍ من الوجود، محاصراً بجدران من اليأس لا تراها العيون، تصرخ صرخةً خرساء لا يتردد صداها إلا في جوفك." "وفي قعر تلك العتمة، حين يوشك الاستسلام أن يطبق فكيه على روحك، تمتد إليك "يد"؛ يدٌ واحدة لكنها تزن العالم بأسره. يأتيك "رسولُ جبرِ الخواطر" من حيث لا تحتسب، يبعثه الله في توقيتٍ لا يعلمه إلا هو، ليحمل عن كاهلك وقر الهموم، وي

More details
WpActionLinkContent Guidelines