| sins traín.

| sins traín.

  • WpView
    Reads 2,336
  • WpVote
    Votes 171
  • WpPart
    Parts 9
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Mar 27, 2019
"أيها المَلاك المُنقذ أمنحني القوه للبقاء ،فليس على كفيف سو اليأس". "مجهولاً أراد أنقاذ يأساً من ظلام دامس معتم أتسمح لي بأسم الاله أرتميس". حيثُ الجميع يحتفل بأعياد الكرسمس هُنالك قلوب تتالم تُرِيد روية تلك الأعياد سنواتً ظلت تلك الاعين الاشبه بغزلتان طفلاً ترا الظلام مايحيطهُ من سواد هالك مخيف وحيداً هنالك يقف عاجزاً عن الحياه تحت مسمى بشرياً يتواجد بالأرض . لستُ سوا مخرباً كُل ليلة أُخرج واضعا فني التي تسمى لدا البشر خربشات سخيفه أُكتب على جدران القطار أزين بها منظرها الممل حياتي أشبه صفحه بيضاء تريد أن يتواجد بها ما يزين تلك الورقه المبيضه التي يكسواها البياض من كُل النواحي.
All Rights Reserved
#948
chanbaek
WpChevronRight
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • دفئ على هيئة انثى
  • أَستثنائية //B.B.H
  • مزيفة_Fake
  • شجرة الجليد اللعينه
  • I can never go home (it's where you are) | Seongjoong
  • Saddle seller
  • Friends _ lovers *felix

في قصرٍ ذي جدرٍ شاهقات، وأبوابٍ لا تفتح إلا على الوحشة، نشأ الطفل جون، لا في حِضنٍ دافئ، بل في كنفٍ من حجر، طفلٌ في سِنِّ الزهر، غير أنّ الحياة فيه ذوت قبل أن تتفتّح. لم يعرف من الطفولة إلا اسمها، ولا من البشر إلا وجوهًا جافية، وأيدٍ تُهوى كالسياط. ينام على فراشٍ من صقيع، ويصحو على نداءٍ كأنّه نُذُرُ شؤم. كان القصر جنّةً في أعين الناس... لكنّه في عيني جون، جحيمٌ لا يشتعل، بل يتجمّد. وفي غمرة البؤس... دخلت هي. أنيسةٌ في ربيعها العشرين، تمشي كنسمةٍ أقبلت من جنان الغيب، قوامُها كغصن صفصافٍ رقّ في نسيم الفجر، بشرَتُها كطلعة القمر ليلة التمام، وعيناها... عينان من ماءٍ رقراق، فيهما حنينُ أمٍّ أضناها البُعدُ عن رضيعها. شَعرها من ليلٍ ساجدٍ، يتدلّى على كتفيها كستائر المساء، وفي خديها نورٌ خافت، كأنّه بقايا شمسٍ غارت خلف السحاب. ما كانت خادمةً، بل ملاكًا حطّ في أرضٍ مجدبة. منذ أن أبصرها، خُيّل إليه أن أمّه، تلك التي وارى الثرى جسدها ساعة ولادته، قد عادت إليه متجلّية في ملامحها. في لمستها دفء الغياب، وفي صوتها رجعُ "أحنو عليكِ" التي لم يسمعها قط. كانت له أمًّا أهدتها السماء متأخرة... شعلةً في سرداب عمره، ويدًا من نورٍ وسط ليلٍ لا ينقضي.

More details
WpActionLinkContent Guidelines