روز|Roz

روز|Roz

  • WpView
    Reads 456
  • WpVote
    Votes 60
  • WpPart
    Parts 8
WpMetadataReadOngoing
WpMetadataNoticeLast published Wed, Jul 10, 2019
أبتساماته الساخرة. نبرة صوته المُستفزه حديثه السام في كل مرة تلتقيه كل مامضى وعدا كُل ماقاله هو بطريقة غير مُبالية شكلت شريطاً مرّ على ذاكرتها الموبوءه لمسة يديه التي لم تنعم بها فقط في أطياف حلم عينيه التي لم تلمع لها بالبته خطواته الثقيلة نحوها هذا قط كل ماأستطاعت استذكاره في تلك اللحظة لتنظر ألى ذاك المستشفى وألى جدرانهُ المطلية باللون الأبيض الخالية من أي حياة والى الأطباء المجتمعون حولها بردائهم الأزرق لتهتف لنفسها "أنا جاهزة لأستقبال روز الجديدة" ُ
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
Illustration

You may also like

  • 𝓦𝓱𝓲𝓼𝓹𝓮𝓻𝓼 𝓸𝓯 𝓜𝓪𝓭𝓷𝓮𝓼𝓼
  • أصبحو يخافون مني وليس علي ...
  • لطيفها عاشق
  • قلب مُحطم(أيسل)
  • عدم رحيلك أبدا
  • وتَر الصعيد بقلم ياسمينا إمام
  • طبيب مُكلّف
  • Emergency Rhythm | إيقاع الطوارئ || MW

_على شرفة الروح،حيث تتكا الاحلام وتتراقص الذكريات كفراشات ملونة.ولدت من رحم الصمت.ااحمل في قلبي قصة لم ترو بعد.تنتظر ان تبوح بها النجوم_ _في ردهات مستشفى "الأمل"، حيث تمتزج رائحة المطهرات بعبق الأوجاع، كانت "اليزا" تتنقل بخطى سريعة وواثقة. يداها الماهرتان تعملان دون توقف، وعيناها اليقظتان لا تغفلان عن تفاصيل المرضى حولها. كممرضة في قسم الطوارئ، اعتادت اليزا على الضغط، على صراخ الألم، وهمس الأمل الخافت. لكن هذا المساء، كان هناك شيء مختلف، ثقل غامض يضغط على صدرها، شعور خفي بأنها مراقبة. انتهت نوبتها المتعبة، لتجد نفسها أخيرًا في غرفة الاستراحة شبه الفارغة. سحبت هاتفها بتعب، تتوقع رسالة من والدها أو والدتها. لكن الشاشة أضاءت باسم غريب، رقم لم تعرفه من قبل. فتحت الرسالة، لتصفعها جملة. > "عيناكِ المشرقتان تبعثان النور حتى في أحلك غرف المستشفى. رأيتكِ اليوم، ترين الألم، لكن قلبكِ يرى النور. أنتِ لي." لم يكن هناك اسم. لا توقيع. فقط هذه الكلمات المرموقة، المليئة بالتملك والتهديد الخفي. ضنت انها الاعيب من المراهقين، فهي عندما كانت في الثانوية كان اصدقائها يرسلون رسائل مخيفة كانت ام غيرها. من هذا؟ وكيف يصفها بهذه الدقة؟ وكيف عرف مكان عملها؟ نظرت حولها . كانت الغرفة فارغة. لا أحد. لكن شعور المراقبة

More details
WpActionLinkContent Guidelines