( -هل تظنين أنك تستطيعين النجاح حيث فشل غيرك؟
-أؤكد لك سيدي أنك ستجدني كفؤة في كل شئ ! )
كل شئ ؟!
كان هذا تهوراً من أوليفيا , فمع رجل مثل اللورد كادوغان كان عليها توقع أي شئ, فسيد القصر رجل صعب المراس، في دمه عجرفة أسياد الماضي, وفي عينيه عبث شباب الحاضر .
اعتبرها اللورد, منذ دخولها قصره, أملاكاً خاصة له حق التصرف بها كما يشاء, وجرّها إلى شباك إغوائه خطوة خطوة حتى وجدت نفسها تائهة في غرف القصر المائة, ولا مهرب لها منه !
فهل تحميها ذكريات ماضيها؟
السيد النبيل - جوانا مانسيل
الرواية مترجمة ومنقولة من إحدى المنتديات
هي لا تعرف من تكون. عاشت حياتها متنكرة كفتى في الشوارع، تتنقل بين الأزقة والظلال، متسلحة بمهاراتها القتالية التي تعلمتها بطرق لا تعد ولا تحصى. قساوة الحياة جعلتها أقوى، لكنها ظلت تفتقد هدفًا حقيقيًا يقودها.
صدفة غريبة قادتها إلى السفينة المهيبة للقرصان الأسود، الرجل الذي أخاف البحارة جميعًا بسطوته وذكائه الذي لا يضاهى. كان لقاءها الأول معه مشحونًا بالتوتر والخطر؛ تحدته، ليس لأنها أرادت ذلك، بل لأن البقاء هو كل ما تعرفه.
ببراعتها، استطاعت أن تصمد أمام أقوى رجاله، لكنها كانت تعلم أن مصيرها معلق برحمته. وعندما كُشِف سرها، وظهرت كفتاة حقيقية، كان ذلك صدمة للجميع. رغم ذلك، منحها القرصان الأسود فرصة للبقاء على متن السفينة.
على السفينة، وجدت نفسها تنجذب إليه شيئًا فشيئًا، وهو أيضًا لم يستطع تجاهل ذكائها وجرأتها. وبينما كانا يطاردان هدفها - الكاتب الرحالة الشهير الذي شكل عالمها - تطورت مشاعرهما إلى شيء أعمق.
لكن الرياح لا تجري كما تشتهي السفن. أثناء إحدى مغامراتهم، تعرضت بلده الام لنقلاب حين حاول حله قُبض عليه، وتم الحكم عليه بالإعدام. هل ستتمكن من إنقاذه؟ أم أن القدر سيخط نهاية مختلفة؟