صرنا نكتفي بالأفراح الصغيرة لمواجهة الأوجاع التي تحرقنا من الداخل كالحطب اليابس. من فرط إصرارنا على الحياة، ما زلنا نتخيّل أنّنا نملك القدرة على الحبّ، وعندما يضيق القلب نوسّعه قليلاً مثل حقيبة الغريب، و لو أدىّ بنا ذلك إلى تمزيقه بعض الشيء ليستوعب قدراً آخر و مزيدا من الأوهام.
All Rights Reserved
Join the largest storytelling communityGet personalized story recommendations, save your favourites to your library, and comment and vote to grow your community.
أعرف كيف ينطفئ المرء من كثرة الخيبات ويتحول إلى شيءٍ آخر باهت إلى الأبد ، ألا يكون الإنسان قادرًا على الإحساس بأي شيء سوا حزنه، حزنه المتراكم وألا يستطيع تبديد غيمة الرتابة على أيامه ، ألا يشعر بأي شيء سوى غضبه .