Story cover for Tone by amirases_m
Tone
  • WpView
    Reads 896
  • WpVote
    Votes 71
  • WpPart
    Parts 9
  • WpView
    Reads 896
  • WpVote
    Votes 71
  • WpPart
    Parts 9
Complete, First published Dec 17, 2018
في منزلٍ تكسوه الوجوه الهادئة والقلوب المتشققة، تصبح الحقيقة عارًا، والحب ضعفًا، والصمت طوق نجاة هش.
قصة عن العائلة، القسوة، والتحمل الصامت... فهل ينجو افرادها قبل أن ينهارو تحت عبء الأدوار التي لم يختاروها؟



يبدو العالم باهتاً , كأنه لون بلأبيض والأسود , وكأن بُأسه كله سكن قلبي
All Rights Reserved
Sign up to add Tone to your library and receive updates
or
#97اكتئاب
Content Guidelines
You may also like
ملاك في جحيم الذئب by yzx__r
36 parts Ongoing Mature
كل بيت يحتوي على غرفة، وكل غرفة تحمل قصة، لكن تلك القصص جميعها تختلف عن تلك الخاصة بذلك الرجل الذي لا يشبه أحدًا. قصة محاطة بالغموض، مملوءة بالأسرار والمشاعر المظلمة التي جعلت من حياته عبئًا ثقيلًا. لماذا هو هكذا؟ ما الذي دفعه لأن يصبح بهذه القسوة والصلابة؟ هل هو ظلم تجرعته روحه على مر السنين، أم انتقام لا يستطيع أن يوقفه؟ أم أن هناك عداوة قديمة قد أفسدت كل شيء حتى غدت حياته مجرد سلسلة من الأوجاع؟ لكن، السؤال الأهم: ماذا سيحدث لتلك الأخوات اللاتي يعيشن في هذا المكان المظلم؟ هل سيحصلن على فرصة للعيش في سلام بعيدًا عن الحقد الذي يملأ قلوب عائلتهن؟ أم أن القسوة ستظل ترافقهن حتى النهاية؟ في وسط كل هذا، هناك فتاة تعيش في الظلام والحقد، مغمورة بمشاعر لا تفهمها حتى هي نفسها. ما الذي يخبئه لها المستقبل في هذا العالم المشبع بالألم؟ اهلاً بكم في رواية اليوم رواية جميلة جداً ملاك في جحيم الذئب
You may also like
Slide 1 of 8
مراهق؟ cover
إخواني الأعزاء ( الجزء المعدل ) cover
حين ينكسر النبض cover
من عينيك سُمِيتْ عاشقاً✨ cover
ملاك في جحيم الذئب cover
خلف الكواليس  cover
نِــــداءُ الـــــمَـجْهُولِ   cover
يوم أن رأيتكِ (وان شوت). cover

مراهق؟

6 parts Ongoing

في كل بيت نافذة تُغلق ليلاً، وأخرى تُفتح على قلبٍ لا ينام. اسمي لوكاس، عمري ستة عشر عامًا، لكني لا أملك من عمري سوى عدد الأيام التي قضيتها وحيدًا في غرفةٍ باردة... في بيتٍ مزدحم بالضجيج، يخلو من الدفء. عائلتي؟ هم خبرٌ يومي في الصحف، حديث في المجالس، صورة مثالية على أغلفة المجلات. لكن خلف الأبواب، تسكن العتمة... ويُمنع الضوء من الدخول. والدتي، الطبيبة التي تعالج العالم وتنسى أني جزء منه. ووالدي، رجل الأعمال الذي يصنع المجد، وينسى أنه لم يصنع يومًا أبًا. لم يسألني أحد منهم "هل أنت بخير؟" لم أسمع منهم سوى صراخ الصباح، وصمت الليل القاسي. في هذا البيت، كنتُ ضيفًا غير مدعوّ... ابنًا بلا اعتراف. فهل يمكن للّيل أن يُربّي قلبًا؟ وهل يمكن للقمر أن يكون أبًا؟ هذه حكايتي. بين الصمت والصراخ... بين السمعة والخذلان... كنت أبحث فقط عن عالم يجعلني سعيدا بلا تعب وخذلان .