
في منزلٍ تكسوه الوجوه الهادئة والقلوب المتشققة، تصبح الحقيقة عارًا، والحب ضعفًا، والصمت طوق نجاة هش. قصة عن العائلة، القسوة، والتحمل الصامت... فهل ينجو افرادها قبل أن ينهارو تحت عبء الأدوار التي لم يختاروها؟ يبدو العالم باهتاً , كأنه لون بلأبيض والأسود , وكأن بُأسه كله سكن قلبيAll Rights Reserved