في منزلٍ تكسوه الوجوه الهادئة والقلوب المتشققة، تصبح الحقيقة عارًا، والحب ضعفًا، والصمت طوق نجاة هش.
قصة عن العائلة، القسوة، والتحمل الصامت... فهل ينجو افرادها قبل أن ينهارو تحت عبء الأدوار التي لم يختاروها؟
يبدو العالم باهتاً , كأنه لون بلأبيض والأسود , وكأن بُأسه كله سكن قلبي
Junte-se a maior comunidade de histórias do mundoTenha recomendações personalizadas, guarde as suas histórias favoritas na sua biblioteca e comente e vote para expandir a sua comunidade.
"تبدوا حياتهم عادية... ولكن تحت كل سقف سرّ مدفون،
وتحت كل قلب صامت صرخة لا يسمعها أحد.
حكايتهم تبدأ من بيتٍ يبدو دافئًا... وتنتهي في زوايا لا أحد يراها."